قال رئيس حركة حماس في الخارج، خالد مشعل، إن المقاومة انتصرت للمسجد الأقصى المبارك من خلال عملية "طوفان الأقصى" بعد أن وضعت حكومة الاحتلال وغلاة المستوطنين أجندة تلمودية لتهويد الأقصى.
وأوضح مشعل، في لقاء متلفز، أن كتائب القسام وفصائل المقاومة تركز مقاومتها على قوات الاحتلال ولا تتعمد استهداف المدنيين، على خلاف الاحتلال الذي يمتلك الأسلحة المتطورة ويعرف ماذا يضرب ويتعمد استهداف الأبرياء والأحياء السكنية والمستشفيات والمساجد.
وجدد التأكيد، أن كتائب القسام هزمت خلال عملية "طوفان الأقصى" فرقة غزة التي انهارت في ساعات، متابعًا "قراراتنا في المقاومة استراتيجية للحركة تتبناها قيادة الحركة العليا في الداخل والخارج أما القرار الميداني في إدارة العمل والتخطيط له وتنفيذه وتحديد اللحظة هذه مهمة قيادة كتائب القسام".
وأشار مشعل إلى أن، الغرب يرى بعين عوراء ويتعامل بازدواجية معايير، ويعتقد أن التاريخ بدأ في سبعة أكتوبر بينما معاناة شعبنا بدأت عام 48 عند قيام الكيان صهيوني، مستائلًا "كم سبب ومبرر تريدون من شعبي أن يستند إليه في المقاومة هل الاحتلال هل الاستيطان والجرائم هل للاعتداء على الأقصى وعلى المقدسات الإسلامية والمسيحية أم على حصار غزة؟".
وبيّن أن الغرب زرع "إسرائيل" في وسطنا اليوم وأنا لا أسير على الكتاب الغربي بل أتبع أخلاقي وأنا كنت أقول لبعض المسؤولين العرب في الماضي يا جماعة اسألكم بالله لو في دولة احتلت بلدكم هل تقبلون أن يخضعوا لها أم تقاوموه هل تقبل وتأخذوا خمس بلدكم وتتنازل عن بقية البلد.
وأضاف مشعل، أن بايدن جاء إلى المنطقة ولم ير إلا الموقف الصهيوني وتبنى رواية الاحتلال في جريمة قصف مستشفى المعمداني الأهلي في غزة الذي راح ضحيته بين ال 500 إلى 1000 بين شهيد وجريح.