دعت الكتلة الإسلامية في جامعات ومعاهد الضفة الغربية لأوسع مشاركة في مسيرات الغضب غدا الجمعة في كافة مناطق الضفة الغربية ونقاط التماس مع الاحتلال ومستوطنيه.
وتحت شعار (افتحوا معبر رفح وأوفقوا حرب الإبادة على غزة)، شددت الكتلة على ضرورة الحشد والمشاركة والانخراط في المسيرات والمواجهات مع الاحتلال على نقاط التماس، مضيفة “نهيب بأبناء الحركة الطلابية وأبناء شعبنا المقاوم، أن يهبوا دفاعا عن غزة العزة، وألا نتركها وحيدة في مواجهة آلة البطش الصهيوأمريكية التي تنهال على أطفالنا ونسائنا وشيوخنا".
وتأتي دعوة الكتلة بالتزامن مع دعوات أخرى أطلقتها حركة حماس والقوى الوطنية للمشاركة الفاعلة غدا الجمعة تحت شعار "افتحوا معبر رفح وأوقفوا حرب الإبادة على غزة".
وجاء في بيان حركة حماس: “أمام المجازر المروّعة وحرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال وحكومته الفاشية وجيشه النازي، ضدّ أبناء شعبنا الفلسطيني من المدنيين العزّل والأطفال والنساء، وفي ظل استمرار إغلاق المعابر، ومنع الاحتلال، بدعم أمريكي وغربي، دخول الوقود والمواد الإغاثية والطبية العاجلة عبر معبر رفح، وتزامناً مع إعلان انهيار المنظومة الصحيَّة في القطاع، ممّا ينذر بتعميق الكارثة الإنسانية التي يعيشها أهلنا في غزّة؛ فإنَّنا في حركة المقاومة الإسلامية ندعو إلى تصعيد الحراك الجماهيري، في كل دول العالم والضغط بكل الوسائل لفتح المعابر وإدخال المساعدات الإغاثية والطبية العاجلة والوقود، إنقاذاً لأرواح المدنيين والأطفال والنساء في قطاع غزَّة.
وكانت مجالس الطلبة في جامعات الضفة أعلنت منذ يوم أمس تعليق الدوام في الجامعات بشقيه الوجاهي والإلكتروني نصرة لغزة التي تتعرض لحرب إبادة، داعين للوقوف معها وعدم التخلي عن نصرتها مهما بلغت التضحيات.
واعتقلت قوات الاحتلال العديد من أبناء ومناصري الكتلة الإسلامية ضمن الحملة الشرسة التي تمارسها قوات الاحتلال بحق أبناء وكوادر حركة حماس في الضفة الغربية، وعرف من بين المعتقلين: الطالبتين مريم سلهب ورقية عمرو، والطلبة أحمد حميدات وعبيدة عادي وعمر زهور وعماد عصافرة، من جامعة الخليل، بالإضافة للطالب أيمن درويش من جامعة النجاح.
