واصل الاحتلال الإسرائيلي لليوم الثالث والعشرين على التوالي، ارتكاب المجازر المروعة في حق أهالي قطاع غزة، لترتفع حصيلة العدوان الوحشي إلى أكثر من 8 آلاف شهيد، والجرحى إلى ما يزيد على الـ20 ألف مصاب بجروح مختلفة.
وشنت مقاتلات الاحتلال، الأحد، غارات مكثفة على منازل في خانيونس ورفح جنوب قطاع غزة رغم زعمه أن مناطق الجنوب آمنة، ما أسفر عن ارتقاء عشرات الشهداء معظمهم من النازحين الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم في الشمال.
وأكد جيش الاحتلال على عدم استبعاد مستشفى الشفاء في غزة من قائمة أهدافه تحت زعم احتماء مقاتلين من المقاومة الفلسطينية داخله، ما أثار مخاوف من مجزرة جديدة بحق المدنيين على غرار مذبحة مستشفى المعمداني.
وبعد انقطاعها خلال ليلة دامية شهدت قصفا عنيف من الاحتلال عبر البحر والجو والبر، عادت خدمات الاتصالات والإنترنت للعمل بشكل تدريجي في قطاع غزة، بحسب شركة "الاتصالات الفلسطينية- جوال".
ولا يزال أهالي قطاع غزة يعانون من كارثة إنسانية غير مسبوقة، في ظل تواصل العدوان وانقطاع الكهرباء والوقود فضلا عن شح المياه الصالحة للشرب والمواد الغذائية، رغم قوافل المساعدات القليلة التي تمكنت من الدخول إلى غزة من مصر عبر معبر رفح الحدودي.