دعت مؤسسات الأسرى والقوى الوطنية والإسلامية وأهالي الأسرى إلى المشاركة في الاعتصام الأسبوعي، إسنادًا للأسرى في سجون الاحتلال، الذين يواجهون عدوانًا وهجمة غير مسبوقة، مع استمرار الإبادة والعدوان الشامل على قطاع غزة.
وحثت مؤسسات الأسرى على ضرورة الحشد غدًا الثلاثاء 31/10/2023 الساعة الحادية عشر صباحًا، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي في مدينة البيرة بالضفة الغربية المحتلة.
وتمارس إدارة سجون الاحتلال سياسة التجويع، بعد أن سحبت جميع المواد الغذائية من أقسام الأسرى، وقلصت وجبات الطعام إلى وجبتين، إلى جانب إغلاق (الكانتينا).
والوجبات هي عبارة عن لقيمات، تتمثل بطعام غير مطهو جيدًا، وغير صالح للأكل، وكميته قليلة، حتى وصل بها الأمر إلى مصادرة الملح والسكر من الأسرى، واحتياجات أساسية أخرى.
وتواصل إدارة السّجون الإجراءات الانتقامية التي فرضتها على الأسرى؛ كما تواصل بعد السابع من أكتوبر، قطع الكهرباء عن زنازين الأسرى (غرفهم)، وتتعمد قطع الماء لفترات طويلة عنهم.
وكثفت قوات القمع المدججة بالسلاح الاقتحامات لجميع أقسام الأسرى، رافق ذلك عمليات تنكيل ممنهجة، واعتداءات بالضرب المبرح، مستخدمة الكلاب البوليسية، وقنابل الصوت، والغاز، والهراوات.
وصعدت إدارة السجون من سياسات حرمان الأسرى من العلاج، وتحديدًا نقلهم إلى العيادات، أو على المستشفيات المدنية للأسرى الذين يعانون من أمراض مزمنة.
وتتعمد ترك الأسرى والمعتقلين الذين أصيبوا جرّاء الاعتداء عليهم، دون علاج، وبدأت باستجواب الأسرى كنوع من أنواع التحقيق معهم، وطرح أسئلة تتعلق بالوضع الراهن.
وقلصت المساحة المتاحة للأسير داخل الزنزانة، بعد قرار من حكومة الاحتلال، ووصل عدد الأسرى في الزنزانة الواحدة (الغرفة)، إلى أكثر من عشرة أسرى، ونقلت العديد من الأسرى إلى الزنازين الإنفرادية، وما تزال تعزل الأسيرة مرح باكير أكثر من 20 يومًا.
وفرضت إدارة سجون الاحتلال عزلا مضاعفا على الأسرى، وعزلت أقسام الأسرى عن بعضها البعض بشكل كلي، ونفّذت عمليات نقل جماعية داخل السّجون، بما فيها نقل أسرى من قسم إلى آخر، أو سجن لآخر، رافق ذلك اعتداءات بالضرب على الأسرى.
وفي الأيام الأولى، سحبت إدارة السجون محطات التلفاز المتاحة للأسرى وعددها محدود، وكافة الكهربائيات، كما أتلفت جميع مقتنيات الأسرى، وصادرت ملابسهم، وأبقت على غيار واحد لكل أسير، كما صادرت الراديوهات، لعزلهم عن العالم الخارجي، كما وصادرت الأغطية، والأحذية منهم، والكتب.
وزادت من أجهزة التشويش، وأوقفت زيارات عائلات الأسرى، وأبلغت المحامين بإلغاء الزيارات، وحرمت الأسرى من (الفورة)-الخروج إلى ساحة السّجن، وأغلقت المغسلة، إحدى أهم المرافق،التي يستخدمها الأسرى لغسل ملابسهم، ومنعت الأسرى من إخراج النفايات من (غرف الأسرى – الزنازين).
وحمّلت حركة حماس الاحتلال المسؤولية عن تداعيات انتهاكاته المتواصلة بحق الأسرى، مطالبة بتفعيل المحاسبة الدولية بحق قادته المجرمين
وقالت حماس إن سلطات الاحتلال تواصل حملتها الهمجية وانتهاكاتها بحق أسرانا الأبطال في سجونها، والتي تتمثّل في الاعتداء الوحشي عليهم بالضرب، وحرمانهم من المياه والكهرباء لساعات طويلة، وسحب جميع الأدوات الكهربائية وإتلافها، ناهيك عن الوجبات الرديئة التي تقدّم لهم، في محالة بائسة وفاشلة للنيل من عزيمتهم وصمودهم.
وحمّلت حماس الاحتلال المسؤولية كاملة عن تداعيات هذا الإجرام بحق أسرانا، ودعت المؤسسات الدولية والحقوقية إلى إدانة هذا السلوك السادي، والعمل على محاسبة قيادات الاحتلال التي بالغت في انتهاكاتها نتيجة غياب المحاسبة الدولية
