قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق، إن تصعيد الاحتلال لحرب الإبادة الجماعية ضد أبناء الشعب الفلسطيني هو إرهابٌ وسادية صهيونية تجاوزت كل حدود الإنسانية.
وأضاف الرشق في بيان صحفي إن الاحتلال يواصل لليوم 43 حرب الإبادة الجماعية وآخرها ما ارتكابه يوم أمس وصباح اليوم عدَّة مجازر همجية متتالية، طالت المستشفيات والمدارس والمساجد ومراكز المسنين والعجزة، في مدينة غزّة وشمال القطاع، وتهديده وإجباره اليوم إدارة مستشفى الشفاء على إجلاء المرضى والجرحى والنازحين والأطباء.
وأكد الرشق أن تلك المجازر هي إرهابٌ وسادية صهيونية تجاوزت كل حدود الإنسانية، وأسقطت كل القيم التي يتبجّح بها شركاؤه وداعموه من الإدارة الأمريكية والدول الغربية، وفضحت كل الصامتين والمتقاعسين الذين لم تحرّك ضمائرَهم صورُ الأطفال الخدّج، ودماء وأشلاء الأطفال والنساء، وآلاف الشهداء والمصابين، وآلاف أخرى لا تزال تحت الأنقاض.
وبين أن حرب الاحتلال العدوانية المستمرة التي تستهدف تدمير وإبادة كل مقوّمات الحياة الإنسانية في قطاع غزّة، في محاولة يائسة لتهجير شعبنا وإجباره على الرّضوخ والاستسلام، تحت وقع القصف والقتل والحصار والتجويع، لن تحقّق أهدافها مهما بلغ إرهابها، بفضل مقاومتنا الباسلة وصمود شعبنا، الذين يسطّرون ملاحم بطولية على أرض غزَّة العزّة، دفاعاً عن أنفسهم وأرضهم وقدسهم ومسراهم وأسراهم.
وأشار إلى أن شعبنا في القطاع واجه هذه المجازر الصهيونية بمزيد من الصبر والتعاضد والتكاتف وتقاسم الرَّغيف وشربة الماء، في مشاهد أسطورية تدلّل على بسالة شعبنا وتمسّكه بحقوقه والتفافه حول مقاومته، وهم مصرّون أكثر من أيّ وقت مضى، رغم الألم والحصار والتجويع، على مواصلة الصمود والتضحية ورفض كل مخططات الاحتلال التي تستهدف النيل من حقوقهم وثوابتهم ومقدساتهم.
وتابع:" كتائب القسام المظفرة وكل قوى المقاومة الفلسطينية المجاهدة تُبلي بلاءً حسناً، وتقاتل بشراسة منقطعة النظير، وتواصل بقوة التصدي والاشتباك مع جيش العدو وآلياته في كل مناطق توغلها ، وتكبده المزيد من الخسائر في جنوده وآلياته.. وستواصل الإثخان في العدو، وجعل غزة مقبرة لجنوده حتى هزيمته ودحره".