عبر وزراء اسرائيليون عن سعادتهم لزيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمنطقة، واصفين اياها بالتاريخية والتي تحمل حلولا ورؤية تخدم المصلحة الاسرائيلية.
وقالت الوزيرة الاسرائيلية ميري ريغف إن زيارة ترامب تاريخية بكل المقاييس، ولأول مرة يأتي رئيس أمريكي ويزور حائط البراق برفقة عائلته ويطأطأ رأسه ويطلب تحقيق أمانيه كما نفعل نحن اليهود
وأضافت أن" ترامب تحدث عن أمور هامة ولمصلحتنا أثناء قمة الرياض وفي الشأن الفلسطيني تبنى وجهة نظرنا ولم يذكر كلمة دولة فلسطينية أو حل الدولتين، وتبنى موقفنا بالنسبة لمطلبنا أن توقف السلطة دفع أموال لـ "المخربين" (حسب وصفها) وعائلاتهم ومطالبة السلطة بمحاربة الإرهاب".
وأوضح الوزير الاسرائيلي "يسرائيل كاتس" عضو الكابينت أن هناك فرصة لتشكيل مسار أمني استخباري يضم "إسرائيل" ودول المنطقة السنية المعتدلة لمحاربة "الارهاب" القادم من جهة إيران ونتطلع لتطبيع العلاقات بين الدول السنية بقيادة السعودية و"إسرائيل".
وعبرت الوزيرة الاسرائيلية أييلت شاكيدعن سعادتها للزيارة لأن ترامب لا يحاول فرض رؤية وحلولا معينة كما فعل سابقيه، فلم يذكر أبدا دولة فلسطينية ولم يذكر كلمة حل الدولتين وسعيدة لأنه ينشئ حلفا إقليميا بمشاركة الدول السنية المعتدلة لمواجهة إيران.
يشار إلى أن ترامب التقي عباس بعد زيارته للكيان الإسرائيلي، ولقائه الرئيس الإسرائيلي ريفلين ورئيس حكومته بنيامين نتنياهو، وقال ترامب للأخير: "سمعت أنه أحد أصعب الاتفاقات على الاطلاق، لكن لدي شعور بأننا سنصل إلى هناك في نهاية المطاف، كما آمل".
وكان ترامب قد أشار في وقت سابق إلى "فرصة نادرة" لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، معتبرا أن توافق المصالح بين الدول العربية وإسرائيل في مواجهة خطر التطرف والتهديد الإيراني سيساعد في حل أحد أقدم النزاعات على الكوكب.