تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحامها مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، مع دخول الحرب على قطاع غزة يومها الـ115، آخرها مدينة جنين شماليّ الضفة الغربية، التي تواصل قوات الاحتلال تدمير البنية التحتية فيها وسط اشتباكات مسلحة.
وتتخلل الاقتحامات عمليات تنكيل وتعذيب وإهانة بحق الفلسطينيين الذين يواجهون يومياً أساليب حاطّة من الكرامة الإنسانية من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي، سواء على الحواجز العسكرية أو خلال عمليات الاعتقال.
ومساء الأحد، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة جنين، وباشرت بعمليات دهم وتفتيش واسعة، وسط إطلاق نار، وتنفيذ عمليات تدمير للبنية التحتية.
وأطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الرصاص على شاب فلسطيني "ثائر نعيم حمو" في بلدة اليامون غربي مدينة جنين، ما أدى إلى استشهاده.
ومنذ عملية "طوفان الأقصى"، تشنّ قوات الاحتلال حملات اعتقالات يومية في مختلف أنحاء الضفة. وقال نادي الأسير الفلسطيني، في أحدث بياناته، إن حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الفائت بلغت نحو 6285 شخصاً، مشيراً إلى أن هذه الحصيلة تشمل من اعتُقِلوا من المنازل وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطُروا إلى تسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتُجزوا رهائن.
