اعترف جيش الاحتلال "الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، بمقتل جندي صهيوني خلال المعارك في قطاع غزة.
وأعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال، أن الرقيب المظلي ماعوز مورال، قُتل متأثرًا بجراحه "الحرجة" التي أصيب بها في وقت سابق، خلال المعارك الضارية مع المقاومة الفلسطينية في مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.
وفي إعلان منفصل، كشفت مصادر عبرية، اليوم، عن وقوع جنود من جيش الاحتلال في كمين محكم خلال المعارك جنوبي القطاع.
وأكدت قناة "14" العبرية، أن عددًا من جنود الاحتلال وقعوا في كمين محكم نفّذته المقاومة الفلسطينية في خان يونس.
وأوضحت القناة أن المقاومة استهدفت الجنود بقذيفة آر بي جي بعد تحصنهم داخل أحد المنازل.
وذكرت أن عملية إنقاذ الجنود الصهاينة كانت "صعبة".
وأعلنت كتائب القسام، أمس الإثنين، عن استهداف قوة صهيونية راجلة مكونة من 15 جنديًا، تحصنت داخل منزل بقذيفة "RPG" مضادة للدروع وأخرى مضادة للأفراد.
وأكدت الكتائب أنّ مجاهديها أوقعوا القوة بين قتيل وجريح، وسمعوا أصوات صراخ جنودهم بعد اشتعال النيران بهم في منطقة الحاووز غرب مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
وفي عملية منفصلة، قالت كتائب القسام: "إنّ مجاهديها تمكّنوا من قنص جنديين "إسرائيليين"، واشتبكوا مع قوة راجلة، في منطقة حي الأمل غرب مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
وحتى اليوم، اعترف جيش الاحتلال بشكل رسمي بمقتل 575 ضابطًا وجنديًا إسرائيليًا منذ السابع من تشرين أول/أكتوبر الماضي، من بينهم 236 قتيلًا في المعارك البرية داخل غزة.