استشهد فجر اليوم السبت، فتى فلسطيني، برصاص الاحتلال الصهيوني؛ والتي أصيب به عقب اقتحام بلدة كفر نعمة غربي مدينة رام الله.
وأكدت مصادر محلية أن الفتى محمد مراد الديك (16 عامًا)، أصيب بعيار ناري حي في الرأس، أطلقه عليه جنود الاحتلال خلال عملية اقتحام كفر نعمة، ليرتقي شهيدًا بعد وقت قصير.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، "إن طواقمها الطبية تعاملت مع إصابة بالرصاص الحي في الرأس، "خطيرة""
وأضافت: " إنها أجرت للمُصاب محاولة إنعاش قلب ورئتين قبل نقله لمجمع فلسطين الطبي".
وفي تفاصيل الحدث، ذكر شهود أن دوريات عسكرية اقتحمت القرية بعد منتصف الليل، وأقدمت على إنزال جنود مشاة، واختبؤوا بين أحياء القرية، وأطلقوا الرصاص الحي على الفتى الديك وأصابوه بالرصاص المباشر في الرأس وتركوه ينزف، إلى أن قام شبان بنقله بمركبة إلى المستشفى.
وفي متابعة آخر إحصائيات عدد الشهداء الذين ارتقوا برصاص واعتداءات الاحتلال الصهيوني في الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر الماضي، فقد ارتفع إلى 417 شهيدًا؛ بينهم 109 أطفال، و201 شهيد ارتقوا خلال اقتحام قوات الاحتلال لمدن وقرى وبلدات ومخيمات الضفة.