صرخوا بالعبرية "النجدة"

تسجيل صوتي "مُسرّب": اللحظات الأخيرة في حياة 3 جنود أسرى قبل أن تقتلهم نيران "صديقة"

كشفت وسائل إعلام عبرية، تسجيلًا صوتيًا أُخذ من كاميرا "GO"، يُسمع فيه صراخ أسيرين "إسرائيليين" في غزة، من بين 3 أسرى قبل أن تقتلهم قناصة الاحتلال الصهيوني، في ديسمبر الماضي.

ونشرت قناة "كان" العبرية" تسجيلًا صوتيًا للحظات الأخيرة في حياة 3 أسرى "إسرائيليين" في قطاع غزة، وهم يصرخون: أنقذونا، نحن أسفل الدرج، نحن أسرى "إسرائيليين".

ورغم وضوح لغتهم العبرية، ورفعهم راية بيضاء وكذلك رفعهم قمصانهم، إلّا أنّ قنّاصة الاحتلال أطلقت النار تجاههم وقتلتهم.

ووفقًا لتسجيل الكاميرا، فقد سُمع صراخ الأسيرين ألون، ويوتام، ومناشدتهما للجنود بإطلاق سراحهما، وأنهما أسرى "إسرائيليين".

وبحسب هيئة البث العبرية، اكتُشف هذا التسجيل بعد 3 أيام من إطلاق قناصة الاحتلال النار تجاههم وقتلهم على الفور.

ورغم حرص الاحتلال على عدم تسريب التسجيلات الصوتية خوفًا من وصوله إلى عائلات الأسرى، إلّا أن عددًا من الجنود تمكّنوا من تسريب التسجيل، ليصل إلى عائلات الجنود، مسببًا حالة من الفزع والهلع.

وهذه ليست المرة الأولى التي يقتل فيها الاحتلال جنوده الأسرى، ففي 18 ديسمبر من العام المنصرم، أعلن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" قتله “بالخطأ”، 3 أسرى جنود في قطاع غزة، لأن جنوده اعتقدوا بأنهم يشكلون “تهديدًا” لهم. والمحتجزون هم: يوتام هاييم (28 عامًا)، وألون شامريز (26 عامًا)، وسامر طلالقة (22 عامًا). 

وقال الجيش في بيان آنذاك، "إن قوة تابعة له أطلقت النار بالخطأ على 3 أسرى "إسرائيليين" وهم وتام حاييم، وألون شامريز، وسامر طلالقة، بـ”ذريعة أنهم يشكلون تهديدًا، ما أدى إلى مقتلهم”.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة
بث مباشر