أكد النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني حسن خريشة، أنّ قيادة المقاومة ترسم دروسًا حقيقة في كيفية التفاوض مع الاحتلال الذي تفاوضنا معه لسنوات طويلة دون الحصول على شيء.
وأوضح خريشة، في تصريح له، أنّ المقاومة تستخدم التفاوض بشكل ذكي ومدروس، وتدير أوراقها بكامل الحكمة مع جميع الأطراف، وهي صاحبة قرار وموقفها حتى اللحظة كما انتصروا في بداية المعركة بالسابع من أكتوبر، هم يحافظون عليه بل يرتقوا لمستوى الدم.
وأشار إلى أنّ ثبات المقاومة على موقفها يمثل بطريقة غير مباشرة "نجاح باهر" وغير مسبوق لقيادة المقاومة، وهي بالفعل ضربت مثلًا في التفاوض مع الاحتلال.
وشدد خريشة على أن من صمد وانتصر وأعاد القضية لوضعها الطبيعي في العالم، وأعادها لكل بيت، هو من يقرر مستقبل شعبنا.
وطالب بضرورة تدعيم الوحدة الوطنية القائمة على دعم مشروع المقاومة.
ولفت خريشة إلى أن الشعب الفلسطيني لن يقبل بعد اليوم بأي وحدة لا تقوم على فكرة المقاومة والتحرير الشاملة.
وأشار إلى أن الإنجازات التي تصنعها المقاومة يقطف ثمارها من يصنعها، والشعب الفلسطيني لن يقبل بإملاءات من الخارج.
ودعا خريشة إلى ضرورة استثمار شهر "رمضان" المبارك، في دعم أهلنا بغزة بشتى ساحات التواجد الفلسطيني، مؤكدًا أن استمرار الحرب في رمضان، سيحقق ثورة غضب شاملة تتجاوز الجغرافيا الفلسطينية والعربية أيضًا.
وختم خريشة تصريحه بالتأكيد على أن معركة "طوفان الأقصى" لن تنتهي إلا بالتحام أهلنا في القدس والضفة والداخل بما يمثلونه من منبع الثورات.