كشف رئيس الهيئة العليا لشؤون العشائر في قطاع غزة أبو سلمان المغني، عن اتصالات "إسرائيلية" وإقليمية ودولية تطالب العشائر بأن تكون بديلًا عن الحكومة بغزة.
وقال المغني في تصريح خاص لوكالة "شهاب"، "موقفنا ثابت واحد لا يمكن أن يتغير. جميع العشائر وأنا أتحدث باسمهم جميعًا، لا يمكن أن تقبل بأن تكون بديلا عن الحكومة".
وأضاف:" لن نكون بديلًا عمن اختاره شعبنا ممثلًا له، وسنظل مع اختيار شعبنا حتى إجراء الانتخابات".
وتابع: "العشائر لا تستطيع أن تحكم وليست مؤهلة لهذا الأمر، هي فقط لإصلاح ذات البين، ومساندة الحكومة في تأدية أعمالها".
وأكد المغني أن بعض الذين تعاونوا مع الاحتلال، "ليسوا مخاتير ولا وجهاء ولا ممثلين عن عوائلهم".
وأردف قائلًا:" هؤلاء ليسوا منا كعشائر ولسنا منهم، ولا ينتمون لفلسطين ولا لأهل غزة. هؤلاء لا يمكن أن يكون من أهلنا".
وشدد المغني على أنه رغم الدمار ومسح العوائل من السجل المدني؛ لكن شعبنا الفلسطيني لم يتذمر؛ بل يقف مع مطالب المقاومة في إنهاء العدوان.
وختم المغني تصريحه متسائلًا:" رغم مرور كل هذه الأشهر من التهديد بإنهاء المقاومة، ماذا فعل الاحتلال؟ هل نجح في تحقيق أهدافه؟"
وأكد أن الاحتلال لم ولن ينجح في تحقيق أي هدف من أهدافه بغزة.