عبّر مسؤول ملف العلاقات العربية في الجبهة الشعبية أبو أحمد فؤاد عن رفضه لتشكيل حكومة محمد مصطفى، معتبرًا إياها انقلابًا خطيرًا على التوافق الوطني وتفاهمات موسكو.
وقال فؤاد في تصريح خاص لوكالة "شهاب"، "إن خطوة تشكيل الحكومة استجابة للضغوط الأمريكية وتعليمات واشنطن، محذرًا من أنها ستأتمر بأمرها".
وأكد أن الكل الوطني يريد تشكيل مرجعية وطنية تتمثل بالأمناء العامين للفصائل.
وأوضح فؤاد أن هذه الحكومة مفروضة على السلطة.
وتابع: "المطلوب هو رفض أي تعليمات ممن يذبحون شعبنا".
وذكر فؤاد أن الأولوية لوقف العدوان ثم إنقاذ غزة، ثم التوافق على ترجمة آليات موسكو ووضعها موضع تنفيذ.
وأردف قائلًا: "إن الأولوية تشكيل ترتيبات لحماية الفلسطينيين وليست أمور مؤقتة ويجب توفير كل المستلزمات لغزة."
وبيّن أن الهدف من هذه الحكومة وغيرها من الخطوات الأمريكية السيطرة على غزة.
وفي السياق، وجّه فؤاد تحية لشعبنا المقاوم في غزة وكتائب المقاومة من كل الفصائل التي شكّلت بطولات لا نظير لها وأثبتت أنها قادرة على توجيه الصاع صاعين.
وشدد فؤاد في ختام تصريحه لـ"شهاب" على ضرورة التمسك بالثوابت الوطنية وعدم التنازل عن حقوقنا الثابتة.