التقى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية ووفد قيادة الحركة، رئيس الجمهورية الإسلامية في إيران السيد إبراهيم رئيسي، صباح اليوم الأربعاء، في العاصمة الإيرانية طهران.
وأكد الرئيس الإيراني رئيسي موقف الجمهورية وحكومته الثابت والدائم بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة.
وقال رئيسي :" إن القضية الفلسطينية بعد طوفان الأقصى تجاوزت كل الحدود وأصبحت قضية العالم الذي تقف شعوبه مع غزة ومع الشعب الفلسطيني وتعبر عن تضامنها معه في مواجهة الاحتلال".
واعتبر أن معركة طوفان الأقصى ألحقت هزيمة بالاحتلال والذي لم يستطع حتى اللحظة تحقيق أي من أهدافه من الحرب.
وندّد رئيسي بجرائم الحرب التي يرتكبها الصهاينة، مشيراً إلى أنه أيًّا كان قرار محكمة العدل الدولية فإن محاكمة الكيان وفضح جرائمه قد تمت.
ومن جهته، عبر إسماعيل هنية عن تقديره لمواقف الجمهورية الإسلامية في إيران، الداعمة والمساندة للقضية الفلسطينية.
واستعرض هنية مجريات الحرب العدوانية ضد غزة والجهود السياسية لوقف العدوان، مؤكدًا أن الاحتلال تحطمت صورة جيشه وظهر على حقيقته بدون تجميل ويعيش عزلة سياسية، فيما ظهرت حقيقة المواقف الأمريكية والدعم المطلق للاحتلال وتأييد جرائمه بما فيها الإبادة الجماعية.
كما استعرض الأوضاع التي يعيشها شعبنا في القدس والضفة وفي كافة أماكن تواجده.
وشدّد على أن الاحتلال لن يستطيع فرض معادلاته على الشعب الفلسطيني لا بالحرب ولا بالسياسة.
ونوّه هنية إلى ضرورة وقوف العالم الإسلامي إلى جانب غزة الصابرة، مقدّراً وقفة ومساندة قوى المقاومة في جبهات المواجهة.
