☰
✕

قائمة الموقع

حماس تدعو للحشد الشّعبي والتّصدي لهجمات المستوطنين على القرى الفلسطينية

2024-04-13T12:07:00+03:00

دعا القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس عبد الرحمن شديد، إلى ضرورة الحشد الشعبي للتصدي، والمقاومة بشتّى السّبل في شوارع الضفة الغربية وفي الطرق الالتفافية، لوضع حد لهجمات المستوطنين المسعورة.

وأكد شديد أن المستوطنين ليسوا بحاجة لذريعة لمهاجمة المناطق الفلسطينية، مستدلًا على المجازر السابقة التي كانت تتم فجأة ودون سابق إنذار. 

وقال شديد: إن "هجمات المستوطنين ممنهجة ولها أهداف عدة، ويتم تنفيذها بغطاء عسكري وسياسي من حكومة الاحتلال".

وشدد على أن هجمات المستوطنين تهدف إلى الاستيلاء على المزيد من أراضي الفلسطينيين وتهجير أهلها، إلى جانب ترهيبهم وتخويفهم، لدفعهم إلى تجنب المواجهة مع المستوطنين، مؤكدًا أن وزراء الاحتلال يشجعون فكرة تسليح المستوطنين في الضفة الغربية.

وأوضح شديد أن هجمات المستوطنين في قرية المغير وغيرها من القرى والبلدات ليست الأولى ولن تكون الأخيرة ما لم يتم ردعهم والتصدي بكل حزم لهجماتهم واعتداءاتهم.

ولفت إلى أنه إذا لم تقابل هذه المواجهة بالمقاومة، فإنه يمكن إحداث مجازر واسعة في صفوف المواطنين.

وأشار إلى أن ما يشجع تمادي المستوطنين، هو ملاحقة العمل المقاوم والمقاومين والنشطاء في الضفة الغربية.

ويرى شديد أن تصاعد هذه هجمات قطعان المستوطنين تؤكد أن الضفة الغربية مقبلة على تصعيد خطير من المستوطنين. 

ولليوم الثاني على التوالي، تتواصل الدعوات الشبابية والفلسطينية للتصدي لإرهاب المستوطنين وهجماتهم على البلدات والقرى الفلسطينية في عدة مناطق بالضفة الغربية، والتي تركزت في رام الله ونابلس.

وأكدت الدعوات على ضرورة الانتفاض وتلبية نداء الواجب في التصدي لهجمات المستوطنين، والوقوف أمام مخططاتهم وعربدتهم واعتداءاتهم بحق المواطنين.

ويواصل المستوطنون لليوم الثاني على التوالي، اقتحامهم وهجومهم على قرى شمال وشرق رام الله، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الصهيوني.

وصباح اليوم، أغلق عشرات المستوطنين المدخل الغربي لبلدة سلواد شرق رام الله، (جسر يبرود)، وهاجموا مركبات المواطنين بالحجارة، ومنعوا مركبات المواطنين من الدخول أو الخروج من البلدة.

وأفادت مصادر صحفية بأن قوات الاحتلال أغلقت مدخل بلدة ترمسعيا شمال رام الله بالمكعبات الاسمنتية، وسط تواجد عشرات المستوطنين الذين هاجموا المركبات المارة بالحجارة.

كما أغلقت قوات الاحتلال مدخل بلدة سنجل شمال رام الله، ومنعت المركبات من المرور.

وأمس الجمعة، استشهد شاب وأصيب عدد من المواطنين، جراء هجوم المستوطنين وقوات الاحتلال على بلدة المغير شمال شرق رام الله.

وأكدت وزارة الصحة أن مجمل الإصابات التي وصلت إلى المشافي من بلدة المغير، 18 إصابة بجروح متفاوتة بين طفيفة ومتوسطة وخطيرة.

وأشارت مصادر محلية إلى وقوع العديد من الإصابات داخل المنازل، وتم نقل بعضها بمركبات خاصة لتعذر وصول مركبات الإسعاف.

ومنذ أمس الجمعة حتى اليوم السبت، اقتحم مئات المستوطنين برفقة قوات الاحتلال بلدة المغير، بحجة البحث عن مستوطن فقدت آثاره أثناء رعيه الأغنام في أراضي الفلسطينيين، وأطلقت سماعات المساجد نداءات استغاثة تطلب من الأهالي التصدي للمستوطنين.
 

اخبار ذات صلة