قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" عزت الرشق، إن "الحركة تعتز بصمود وإرادة الأسرى في سجون الاحتلال "الإسرائيلي"، وإن قضية تحريرهم، ستبقى على رأس أولوياتنا، وسنعمل جاهدين على تحريرهم".
وبمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، أكد الرشق أن كل محطات المقاومة الفلسطينية كانت قضية الأسرى في قلب هذه المعارك، لتأتي عملية "طوفان الأقصى" المتواصلة، لتجسّد هذا الحضور والاهتمام، بما يليق بمكانتهم وقضيتهم الوطنية، وبما يُحقّق صفقة وفاء يتحرّر فيها هؤلاء الأبطال من سجون الاحتلال، وصولاً لإنهاء الاحتلال وتحرير الأرض والمقدسات.
وتابع: " سنكون الأوفياء لآلام الأسرى، وتضحياتهم وصمودهم وسنعمل على تحريرهم".
وحمّل الرشق الحكومة "الإسرائيلية" المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة آلاف الأسرى في السجون، بينهم مَن اعتُقلوا بعد السابع من أكتوبر/ تشرين أول الفائت.
ولفت إلى أنّ جرائم الاحتلال النازي وإرهاب وزير "الأمن القومي" المتطرف إيتمار بن غفير لن يكسر من إرادتهم وصمودهم.
واستهجن بشدة الصمت الدولي في التعاطي مع جرائم الاحتلال المتصاعدة ضدّ الأسرى.
ودعا الرشق لتضافر الجهود، فلسطينيًا وعربيًا وإسلاميًا ودوليًا، وعلى كافة الصّعد، السياسية والإعلامية والقانونية والإنسانية، لفضح جرائم الاحتلال ضدّ الأسرى في سجونه، وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين أمام المحاكم الدولية، والضغط لإنهاء معاناتهم.
يأتي يوم الأسير الفلسطيني هذا العام، في الوقت الذي يلتحم فيه شعبنا ومقاومته الباسلة، على مدار أكثر من ستة أشهر في ملحمة طوفان الأقصى، دفاعاً عن الأرض والثوابت والمقدسات، وانتصاراً للقدس والأسرى والمسرى.
وتشير آخر الإحصائيات إلى أن الاحتلال لايزال يعتقل في سجونه ما يزيد على 9500 أسير، منهم 3660 معتقل إداري، و56 صحفي، و80 امرأة على الأقل، وأكثر من 200 طفل، و17 نائبًا من نواب المجلس التشريعي.