قال امطانس شحادة العضو السابق بالكنيست "الإسرائيلي"، إن استمرار صمود حركة حماس، ووجودها على البقاء، تعدّه الأوساط "الإسرائيلية" خسارة كبرى لها.
وأوضح شحادة، في تصريح خاص لـ"شهاب"، أن هذه الخسارة تعتبر علامة فارقة في عدم تحقيق الأهداف المتعلقة بمسار الحرب.
وأشار إلى أن هذا يتفق مع توصيف "الصدمة" التي تطلقها "إسرائيل" على ما جرى ما بعد السابع من أكتوبر.
وأضاف شحادة:""إسرائيل" لا تزال تشعر أن هذه الصدمة لم تفارقها؛ رغم ما ارتكبته من حرب إبادة في القطاع".
وختم قائلًا: "كل يوم تبتعد فيه "إسرائيل" عن تحقيق أهدافها، هو يعني من الناحية العملية تعميق الصدمة لديها".
وسبق أن وصف العديد من المسؤولين السياسيين والعسكريين والأمنيين "الإسرائيليين" ما جرى في السابع من أكتوبر، بأنه بمثابة فشل استخباراتي وأمني وعسكري وسياسي "لإسرائيل".
وفي وقت سابق، قال وزير العدل "الإسرائيلي" الأسبق حاييم رامون، إن الحرب "الإسرائيلية" على قطاع غزة "انتهت بهزيمة استراتيجية" للاحتلال.
وأكد رامون في تصريح لصحيفة "معاريف" العبرية، أن أهداف الحرب "لم تتحقق بعد ستة أشهر" وعلى رئيس أركان الجيش تحمّل المسؤولية والاستقالة.
وتابع قائلًا: "قبل ستة أشهر ذهبنا إلى هذه الحرب، وكان الهدف هو القضاء على حماس، إلا أن الجيش لم يحقق ذلك الهدف.
وتابع: "قلنا إنه سيكون هناك ضغط عسكري، والضغط سيؤدي إلى إطلاق سراح أسرانا، وهذا لم يحدث أيضاً، ولم يتم تحقيق أهداف الحرب بعد ستة أشهر، وفي هذا الوقت، نحن في ورطة كبيرة".
ويرى رامون أنه بعد ستة أشهر وفي ظل كل ما حدث وفي ظل فشل 7 أكتوبر، هذه هي اللحظة التي على رئيس أركان الجيش "الإسرائيلي" (هرتسي هاليفي) أن يتحمل المسؤولية كما أعلن هو بنفسه.