قائمة الموقع

تقرير أسرى غزة في أقبية السجون.. جرائم بشعة ترتكب تحت جنح الظلام

2024-04-19T12:37:00+03:00

خاص _ حمزة عماد

تصادف هذه الأيام ذكرى يوم الأسير الفلسطيني الموافق 17 من شهر نيسان، لكن هذا العام يمر على الأسرى بشكل مختلف، فظروفهم يصعب علينا وصفها داخل سجون الاحتلال "الإسرائيلي"، هذه الذكرى تأتي في أوضاع أقل ما توصف بالمأساوية للأسرى الأبطال الذين هم خلف القضبان، لا سيما أبناء قطاع غزة المغيبين في معسكرات الجيش وسجونه. 

تعذيب بشتى أنواعه، اكتظاظ كبير في السجون، مواطنون مغيبون في الأسر لا يعلم أحد عنهم أي شيء، نساء، أطفال، رجال، هذا جزء من مخلفات حرب غزة المتواصلة للشهر السابع على التوالي.  

مؤسسات حقوقية دولية تحدثت عن ظروف صعبة يعاني منها معتقلو غزة في معسكرات وسجون الاحتلال، بعد سماع شهادات جزء من الأسرى المفرج عنهم.

ظروف صعبة 

الشاب محمد شاهين الذي اعتقل على يد جيش الاحتلال أثناء اقتحامه لمدينة غزة وأفرج عنه لاحقًا، قال لوكالة "شهاب" للأنباء، إن جيش الاحتلال يعتقل الشباب بصورة وحشية، ويقوم بتعذيبهم بطرق مختلفة، مخالَفة لكل الأعراف، مشيرًا إلى أن الاحتلال يتعمد إهانة الكبار والصغار ممن يعتقلهم. 

وتابع شاهين: "الظروف في معسكرات الاحتلال كارثية، وتعرضنا لكافة أنواع التعذيب من قبل جنود الاحتلال"، موضحًا أن السجون والمعسكرات "الإسرائيلية" مكتظة بصورة كبيرة في ظل تزايد حملات الاعتقال في غزة أو الضفة.

وناشد الأسير المفرج عنه شاهين المؤسسات الدولية والحقوقية للاهتمام بقضية الأسرى لا سيما أبناء قطاع غزة الذين يتعرضون لشتى أنواع التعذيب وقلة في الغذاء، مؤكدًا أن الاحتلال يتعمد تغييب عدد كبير من الأسرى ولا أحد يعلم عنهم شيء حتى المؤسسات المعنية بالأسرى.

مسالخ وليست سجون  

وفي صورة أخرى من صور المعاناة التي يعيشها الفلسطيني الغزي في سجون الاحتلال بينها الأسير المفرج عنه أخيرًا محمد الجبري أن السجون "الإسرائيلية" تعتبر مسلخ للغزي لا سيما في ظل استمرار الحرب على غزة للشهر السابع على التوالي.

وتابع الجبري حديثه، " الكلاب تنهش أجسام الأسرى كنوع من أنواع التعذيب"، موضحًا أنهم تعرضوا لأبشع أساليب التعذيب، الشبح، الضرب، سحق الكهرباء، وأساليب أخرى تخالف كل الأعراف.

وأشار لوكالة "شهاب" إلى أن عددًا كبيرًا من المعتقلين المفرج عنهم يظهر عليهم آثار التعذيب الأمر الذي يؤكد تعرضهم لانتهاكات جسيمة تعد جريمة في القانون الدولي.

وطالب الجهات الحقوقية والدولية بالتدخل لمعرفة مصير عدد كبير من أبناء قطاع غزة المغيبين في السجون والمعسكرات الإسرائيلية.

وعلى مدار ستة أشهر من حرب الإبادة الجماعية بحق شعبنا، ارتكبت قوات الاحتلال جرائم مروعة بحق الأسرى، أدت إلى ارتقاء 16 أسيرًا جراء عمليات التعذيب الممنهجة والجرائم الطبية وسياسة التجويع.

وطالت انتهاكات الاحتلال وعمليات التنكيل والاعتداءات الأسيرات والأسرى الأطفال وكبار السن والمرضى، إضافة إلى جريمة الإختفاء القسري التي فرضها الاحتلال على معتقلي غزة منذ بدء العدوان.

وتعرض الآلاف من أبناء شعبنا للاعتقال خلال عمليات الاجتياح البري لغزة، منهم نساء وأطفال ومسنين ومرضى، ويواصل الاحتلال رفضه الإفصاح عن أي معلومات واضحة عن معتقلي غزة الذين ما زالوا رهن الاعتقال في السجون.

وكشفت معطيات عن جرائم مروعة، أدت لاستشهاد 27 معتقلًا من غزة داخل سجون الاحتلال.

اخبار ذات صلة