أكد المختص في شؤون المسجد الأقصى الأسير المحرر محمد هلسة، أن قضيتي الأسرى والمسرى أمام تهديد غير مسبوق في تاريخ القضية، في ظل تصاعد التهديدات المحيطة بالأقصى من قبل الاحتلال الصهيوني، والجماعات المتطرفة.
وأشار هلسة إلى أن المؤسسة الرسمية "الإسرائيلية"، هي من تتبنى رواية الجماعات "التلمودية" وتنظر لها وتعمل على تحقيقها، في انسجام متكامل يهدف لتحويل الأقصى من مكان إسلامي لمكان يهودي".
وشدد على أن مكمن الخطورة في الأعياد اليهودية لهذا العام، يتمثل في وجود أطراف حكومية مهمة ترى بأن الوقت قد حان لفرض الرواية "الإسرائيلية" بحيثياتها، وبالتالي الانقضاض على المسجد الأقصى، وإقامة ما يسمى بـ"الهيكل المزعوم".
وأوضح هلسة أن الأصوات "الإسرائيلية" تنادي باستغلال ما يحدث؛ لفرض هذه الوقائع، على قياس ما صرح به بن غفير وزير الأمن الداخلي لدى الاحتلال؛ الذي دعا لإعدام الأسرى، استغلالا للظرف الراهن".
ولفت إلى أن التهديد "الإسرائيلي" الرسمي تجاه المسرى والأسرى هو غير مسبوق، خاصة مع رد فعل عربي صامت بشكل مطبق، ولم يحرك أي ساكنًا تجاه سحق وقتل الشعب الفلسطيني في غزة.
وخلص إلى أنّ ما تريده المؤسسة "الإسرائيلية" هو الخروج من التقسيم الزماني والمكاني؛ لمربع الحسم النهائي في وضع الأقصى موضع التهويد الكامل.