قالت المرابطة نفيسة خويص، إن سلطات الاحتلال أفرغت المسجد الأقصى المبارك من المرابطين بشكل كامل؛ تهيئة لأعياده اليهودية.
وأوضحت خويص في تصريح لـ"شهاب"، أن غالبية المرابطين والمرابطات، تم إبعادهم قبل شهر رمضان المبارك، لفترة طويلة تتجاوز الأشهر الستة؛ لتضمن إبعادًا لأطول فترة تتجاوز فترة الأعياد اليهودية.
وذكرت أن هذه الإبعادات ترافقت مع حملة تهديد، وإبلاغات طالت ما يزيد عن 8 آلاف شاب يقطنون بجوار البلدة القديمة.
وبينت المرابطة المقدسية، أنّ هذه الإجراءات اتخذتها "إسرائيل" ذريعة لتهدئة الأوضاع في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان المبارك؛ "لكن الحقيقة كان يهدف لتفريغ الأقصى من المرابطين، وتهيئة الأجواء للعصابات المتطرفة من تنفيذ برنامجها في الاحتفال بالأعياد".
وأشارت خويص لما أسمتها بـ"إجراءات غير مسبوقة"، اتخذتها سلطات الاحتلال بحق المبعدين، من قبيل التهديد والترويع والضرب والسحل للمرابطين والمرابطات، في دفعهم للتراجع ومنعهم الوصول حتى خارج الأبواب الرئيسية للأقصى.
ونوهت بأن المرابطين المبعدين كانوا يصلون في الأبواب الخارجية؛ "لكن سلطات الاحتلال منعتنا وطاردتنا".
وختمت قائلة: "أنا شخصياً تعرّضت للضرب والسحل مرات على أيديهم رغم كبر سني".