حذّر إسماعيل الثوابتة مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي، من أن اغلاق الاحتلال لمعبري رفح وكرم أبو سالم، خطوة تنذر بموجة تجويع جديدة على غرار ما قامت به شمال القطاع.
وقال الثوابتة في تصريح خاص لوكالة "شهاب"، إن ّجيش الاحتلال يعي بأن القطاع يعتمد على المساعدات، ومنه إدخالها يعني أننا سنكون أمام أزمة إنسانية حقيقة عميقة، يخلقها جيش الاحتلال من خلال إغلاق معبر كرم أبو سالم.
وأكدّ أن إغلاق معبر رفح، يحرم آلاف المواطنين من الجرحى والمرضى من السفر، في جريمة حرب واضحة يرتكبها جيش الاحتلال.
وأشار إلى أن سياسة التهجير التي أجبر الاحتلال من خلالها قسريًا شعبنا الفلسطيني على النزوح، هي جريمة حرب وضد القانون الدولي والإنسانية جميعًا.
وبيّن أنّه لا يمكن انتقال مئات آلاف النازحين من رفح إلى منطقة مواصي خانيونس؛ لأنها أساسًا ممتلئة بالنازحين من قبل.
وأوضح الثوابتة أن مليون ونصف المليون نازح متواجدون في رفح، "وهذه أزمة حقيقية؛ لأنه لا يوجد مكان يستوعب هذا العدد من النازحين".
وذكر أنّ هذه المنطقة غير مؤهلة لاستقبال هذا الكم من النازحين، "خيمة واحدة من خمسة أمتار يقطن فيها 10 أشخاص تقريبًا، في ظروف إنسانية قاهرة، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة، خرجت الأفاعي والحشرات والقوارض والفئران، في أزمة إنسانية حقيقية".
وطالب كل دول العالم بلجم الاحتلال "الإسرائيلي" وإيقاف هذه الحرب فورًا، ودفع الاحتلال للانسحاب من المعابر، محملًا الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم؛ التي تستهدف إبادة السكان؛ لأنهم منحوا الاحتلال الغطاء الأخضر لاستمرار العدوان.
كما حمّل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حرب الإبادة التي تستهدف السكان، وتهدف لإبادة مليون ونصف المليون نازح.