☰
✕

قائمة الموقع

المكتب الحكومي بغزة: اجتياح الاحتلال محافظة رفح وإغلاقه للمعابر يُنذر بأزمة حقيقية وكارثة إنسانية عميقة

2024-05-09T21:00:00+03:00

حذّر المكتب الإعلامي الحكومي، اليوم الخميس، من كارثة إنسانية عميقة بدأت تتشكَّل نتيجة اجتياح الاحتلال "الإسرائيلي" لشرق محافظة رفح، واحتلاله معبري رفح وكرم أبو سالم، وكذلك منعه إدخال شاحنات المساعدات الطبية والغذائية، ومنعه أيضاً من سفر آلاف المرضى والجرحى، وهذا يعطي مؤشرات واضحة بأزمة حقيقية في قطاع غزة.

وقال الإعلامي الحكومي في تصريح صحافي، "لقد منع الاحتلال "الإسرائيلي" خلال اليومين الماضيين إدخال أكثر من 400 شاحنة مساعدات وغذاء ومستلزمات وأجهزة طبية، وكذلك منع الاحتلال من سفر 159 مريضاً بمرض السرطان وجرحى - منعهم – من السفر لتلقي العلاج في المستشفيات خارج قطاع غزة".

وأكد أن كل قطاع غزة وفي ظل حرب الإبادة الجماعية يعيش على المساعدات والإعانات، وأن جريمة إيقاف هذه المساعدات يُنذر بإيقاع مجاعة لأكثر من 1,700,000 إنسان يعيشون في المحافظات الجنوبية.

وأشار الإعلامي الحكومي إلى أنه لن يستطيع كل هؤلاء من الحصول على وجبة غذاء واحدة يومياً، بل إن الجوع سيأكل الأخضر واليابس خلال الأيام القادمة في ظل انعدام الغذاء والماء نتيجة العدوان.

وأدان استمرار الاحتلال "الإسرائيلي" في عدوانه المستمر على محافظة رفح وعلى جميع محافظات قطاع غزة، وندعو كل دول العالم إلى إدانة هذه الجريمة النكراء اللاإنسانية.

وحمّل الإدارة الأمريكية والاحتلال "الإسرائيلي" والمجتمع الدولي كامل المسؤولية عن هذه الكارثة والأزمة الإنسانية العميقة في قطاع غزة، والنتائج الكارثية لإصرارهم على تعميق المجاعة جنوب قطاع غزة.

وطالب الإعلامي الحكومي كل دول العالم الحر بالضغط على الاحتلال من أجل وقف العدوان على محافظة رفح، وفتح المعابر بشكل فوري وعاجل.

كما دعا لوقف حرب الإبادة الجماعية، وفتح تحقيق دولي مستقل في الجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها الاحتلال ضد المدنيين والأطفال والنساء وتجويعهم وحرمانهم من العلاج والغذاء والماء.

 

اخبار ذات صلة