قالت هيئة البث العبرية، إن العلاقات بين أعضاء مجلس الحرب تدهورت بشكل ملحوظ، وحل المجلس الوزاري يبدو أقرب من أي وقت مضى.
وأشارت الهيئة إلى أن العلاقات المتوترة داخل مجلس الحرب ليست فقط بين أفراد المستوى السياسي أنفسهم، بل بينهم وبين القيادة العسكرية أيضًا.
ولفتت إلى أن سبب تدهور العلاقات بين أعضاء مجلس الحرب يرتبط بعدم اتّخاذ قرارات استراتيجية وإحراز تقدم في قضية الأسرى.
وخلال اجتماع مجلس الحرب، الليلة الماضية، هاجم وزراء الحكومة وزير الحرب يوآف غالانت فيما يتعلق بموضوع اليوم التالي للحرب في غزة، وردّ غالانت على الوزراء، بأنه أول من يعارض دولة فلسطينية، لكن ليس هناك مصلحة إسرائيلية.
وناقش مجلس الوزراء، الليلة الماضية، لمدة عشر دقائق موضوع المفاوضات من أجل إطلاق سراح الأسرى، ثم قاطع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المتحدثين قائلًا إنه لم يبق ما يكفي من الوقت لمناقشة الموضوع وإنه سيحدد موعدًا لمتابعة المناقشة.
يُذكر أن غالانت شنّ هجومًا شديد اللهجة على نتنياهو، داعيًا إلى "إعلان أن إسرائيل لن تسيطر مدنيًا على قطاع غزة وإيجاد بديل لحركة حماس".
وأكد غالانت أن هدف الاحتلال في قطاع غزة لم يتغير وهو إعادة المختطفين هناك. داعيًا إلى "القضاء على القدرات المدنية لحماس".
وطالب غالانت، نتنياهو بـ "العمل على إيجاد بدائل مدنية لحماس شريطة ألا تكون عدائية لإسرائيل". مشددًا على أن "نهاية عمليتنا العسكرية في غزة تتطلب عملا سياسيا في اليوم التالي للحرب".
وصرح بأن جهوده لإثارة قضية الحكم في غزة بعد الحرب "لم تجد استجابة من قبل الحكومة الإسرائيلية". مستطردًا: "سأعارض أي حكم عسكري إسرائيلي لقطاع غزة لأنه سيكون دمويا ومكلفا وسيستمر أعوامًا".