"مؤشرات خطيرة لتفشّي المجاعة"

بطرقٍ التفافية وأكاذيب إعلامية.. هكذا يمارس الاحتلال حرب التّجويع على شمال قطاع غزة

أكد المكتب الإعلامي الحكومي، أن شمال قطاع غزة لا يزال يعاني مؤشرات المجاعة بشكل واضح، جراء استخدم الاحتلال أسلوب التجويع كأداة حرب ضد سكان قطاع غزة بشكل عام، وشمال القطاع بشكل خاص.

وأشار الإعلامي الحكومي إلى أن الاحتلال تعمّد إغلاق المعابر وإطباق الحصار وقطع الإمدادات الغذائية والسلع الأساسية والمياه والدواء والكهرباء وقصف وتدمير كل مقومات البقاء على قيد الحياة وسبل العيش، وفي مقدمتها المستشفيات ومرافق تقديم الرعاية الصحية.

وقال، "لقد حذرت العديد من المنظمات والهيئات الدولية وفي مقدمتها برنامج الغذاء العالمي ومنسق الشئون الإنسانية من تعرض سكان محافظتي غزة وشمال غزة لمجاعة حقيقية، قبل أسابيع عندما اشتدّت حرب التجويع وتجلت صورها في حينه من خلال لجوء المواطنين لطحن الأعلاف وحبوب الحيوانات لسد جوعهم وإطعام أطفالهم".

وأضاف، "حينها بدأت تتوالى المطالبات الدولية والتصريحات الأمريكية الداعية لضرورة إدخال المساعدات وإنقاذ شمال غزة من مجاعة محققة".

وشدد الإعلامي الحكومي على أن الاحتلال قام بالالتفاف على هذه المطالب، وعمل على كسر حدة المجاعة مؤقتًا وتأخير وقوعها والسعي لتجميل صورته عبر تسهيلات سطحية وغير حقيقية بإدخال بعض شحنات المساعدات وغالبيتها محملة بالطحين، وتم فتح عدد محدود من المخابز باشراف برنامج الغذاء العالمي.

وتابع، "بناءً على تلك التسهيلات الوهمية اختفت المطالبات الأممية والتحذيرات الدولية من المجاعة، وكأنّ أسبابها انتهت ولم تعد قائمة، رغم أن الاحتلال منذ شهر يمنع إدخال السلع الأساسية مثل: السكر والزيوت والحليب والقمح والفواكه واللحوم والبيض وغيرها.

وأكمل، "كما يقنن الاحتلال دخول الخضروات بكميات يجعلها باهظة الثمن ولا يستطيع غالبية المواطنين شراءها، فضلًا عن استمرار منعه إدخال الغاز والوقود منذ بداية العدوان".

وأوضح الإعلامي الحكومي أن هذا الواقع يشي بأن وقوع المجاعة في شمال القطاع بات أمرًا محققًا، ومؤشرات سوء التغذية التي ظهرت على جميع سكان شمال القطاع، أحد دلائل وقوعها وذلك نظرًا لعدم توفر مصادر الغذاء وفق ما يحتاج الإنسان الطبيعي من كميات ونوعيات.

وطالب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بضرورة التحرك العاجل لوقف حرب التجويع، وإدخال احتياجات المواطنين في شمال غزة.

وأكد أن كل حديث عن تسهيلات وزيادة أعداد شاحنات المساعدات هو ذر للرماد في العيون وتزييف للواقع.

ولفت الإعلامي الحكومي إلى أنه كشف سابقًا أعداد ونوعيات شاحنات المساعدات التي دخلت شمال غزة، وكيف أنها بلغت طوال شهر كامل ٤١٩ شاحنة فقط.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة
بث مباشر