قائمة الموقع

لجنة التّحقيق بحادثة وفاة الرئيس الإيراني تكشف عن 6 نتائج أولية.. "المروحية لم تخرج عن مسارها"!

2024-05-24T11:46:00+03:00

كشفت لجنة التحقيق المخصصة في حادثة سقوط مروحية الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، عن نتائج التحقيق الأولية التي بدأتها بعد أن عثرت طواقم الإنقاذ على حطام طائرة الرئيس الراحل ورفاقه.

وأعلنت وكالة تسنيم الإيرانية، أن لجنة التحقيق أرسلت مجموعة من الخبراء والمختصين إلى مكان الحادث، حيث تم جمع معلومات مرتبطة بسقوط الطائرة، مؤكدين استمرار التحقيقات لإبداء رأي قاطع لمعرفة حقيقة ما حصل.

وأشارت الوكالة الإيرانية إلى أن النتائج الأولية تشير إلى عدم وجود أي آثار للرصاص أو ما يشبهها على الأجزاء المتبقية من المروحية، مشيرةً إلى أن الطائرة احترقت بعد اصطدامها بمرتفع.

وأكدت أن لجنة التحقيق أوضحت في تقريرها الأولي أنها لم ترصد أي شيء مثير للشكوك والريبة.

وأوضحت إلى أن المروحية لم تخرج عن مسارها المحدد، واحترقت بعد اصطدامها بمرتفع، لافتةً إلى أنه كان هناك  اتصال مع المروحيتين اللتين كانتا ضمن قافلة الرئيس.

ولخّصت اللجنة ست نتائج توصّلت إليها في تقرير نشرته عبر الوكالات الإيرانية، وأكدت فيه ما يلي:

- استمرت المروحية في السير بمسارها المخطط له، ولم تخرج عنه.

- قبل نحو دقيقة ونصف من وقوع الحادث، تواصل قائد المروحية التي تعرضت للحادث مع مروحيتين أخريين من مجموعة الطيران.

- لم يُلاحَظ تعرض بدن الطائرة لأثر إطلاق رصاص أو في بقية مكوناتها.

- اشتعلت النيران في المروحية بعد اصطدامها بمرتفَع.

- بسبب تعقيدات المنطقة جغرافيًا، والضباب وانخفاض درجات الحرارة امتدت عمليات الاستطلاع خلال الليل وحتى صباح الاثنين بمساعدات طائرات إيرانية مسيرة، والتي عثرت على مكان الحادث بالتحديد، حيث استطاعت قوات الاستطلاع البرية الوصول إليها.

- لم يلاحَظ أي شيء غير عادي في محادثات طاقم المروحية مع برج المراقبة.

وأوردت اللجنة في تحقيقها أنه تم تجميع جميع الوثائق والمعطيات حول الحادث من أجل تعميق البحث والتحقيق والوقوف على جميع الملابسات.

ويوم الإثنين، أعلنت الجمهورية الإيرانية الإسلامية، مقتل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ووزير خارجيته حسين أمير عبداللهيان، ووالي أذربيجان الشرقية مالك رحمتي، وإمام جمعة تبريز آية الله رحمتي، وعددًا من المرافقين إثر سقوط مروحية  في محافظة أذربيجان الشرقية أثناء عودتهم من مراسم افتتاح سد على الحدود بين إيران وأذربيجان، الأحد، بمشاركة رئيس أذربيجان إلهام علييف.

وكانت مراسم التشييع قد بدأت يوم الثلاثاء الماضي من مدينة تبريز مركز محافظة أذربيجان الشرقية شمال غربي إيران، ثم لاحقا بمدينة قم.

وانطلقت المواكب من جامعة طهران إلى ساحة انقلاب الشاسعة وسط المدينة، ومن العاصمة، انتقلت الجثامين إلى محافظة خراسان الجنوبية قبل نقلها إلى مدينة مشهد مسقط رأس رئيسي شمال شرق البلاد، حيث وارى الثرى أمس الخميس بعد مراسم جنازة في ضريح الإمام رضا.

اخبار ذات صلة