كشفت صحيفة معاريف العبرية، اليوم الثلاثاء، تفاصيل جديدة بشأن حادثة تبادل إطلاق النار بين قوات الاحتلال "الإسرائيلي" والجيش المصري، والتي أسفرت عن استشهاد جندي مصري.
وادّعت الصحيفة نقلًا عن إذاعة جيش الاحتلال، أن الجانب "الإسرائيلي" لديه توثيق واضح للحادث الذي شوهد فيه الجندي المصري وهو يفتح النار على القوات "الإسرائيلية".
وأضافت الصحيفة أنه من المحتمل أن يتم نقل الفيديو أيضاً إلى الجانب المصري في إطار التحقيق المشترك.
وزعمت الصحيفة أنه لم يُطلق النار على جندي مصري واحد فقط في الحادثة دون غيره، مشيرةً إلى أن الجندي المصري كان يتمركز على موقع مرتفع بالقرب من محور فيلادلفيا وراقب منه قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي وأطلق النار من مسافة قريبة حوالي 100-200 متر.
وأشارت الصحيفة إلى أن مقاتلي اللواء 401 الذين ردوا بإطلاق النار يحظون بدعم كامل في "إسرائيل"، كونهم ردوا بـ"إطلاق النار لإزالة تهديد".
ويُشار إلى أن محادثات عديدة جرت بين مسؤولين في الجيش "الإسرائيلي" والشاباك ونظرائهم في الجانب المصري، تحاول كل من "إسرائيل" ومصر إبقاء الحدث "بعيدًا عن الأضواء"، وهناك تفاهم مشترك بين الجانبين اللذين يحاولان إغلاق الحدث.
وأمس الإثنين، أعلن الجيش المصري في بيان مقتضب استشهاد جندي مصري يعمل في مهمة تأمين الحدود مع مدينة رفح جنوب القطاع إثر إطلاق نار، لافتاً إلى أنه تم "فتح تحقيق في الحادث".
جاء ذلك بعد وقت قصير من إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي وقوع "تبادل لإطلاق النار" بين جنوده وقوات مصرية قرب معبر رفح البري الفاصل بين غزة ومصر، أدى إلى مقتل جندي مصري، دون وقوع إصابات إسرائيلية.
وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، الإثنين 27 مايو/أيار 2024، صورة لأحد جنود الجيش المصري، مؤكدين أنه الجندي الذي قُتل برصاص الاحتلال الإسرائيلي على الحدود مع قطاع غزة، في حادثة وصفها الإعلام الإسرائيلي بأنها غير متوقعة.
بحسب ما ذكرته حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، ومن ثم أكدته وسائل إعلام عربية، فإن الجندي هو عبد الله رمضان عشري حجي، من قرية العجمين بمحافظة الفيوم جنوب غرب مصر.