أكد المكتب الإعلامي الحكومي، اليوم الإثنين، أن الرصيف العائم الذي أنشأته الإدارة الأمريكية لم يساهم بأي حل جدي منذ تدشينه قبل شهر ونصف بهدف التخفيف من كارثية الواقع الإنساني داخل قطاع غزة.
وقال المكتب الحكومي في تصريحٍ صحافي، إنه لم يمر عبر الرصيف العائم منذ إنشائه سوى عدد محدود جدًا من الشاحنات لا يتجاوز ١٢٠ شاحنة.
يأتي هذا التصريح في أعقاب إعلان برنامج الأغذية العالمي عن إيقاف إدخال مساعداتهم لغزة عبر الرصيف الأمريكي العائم بسبب مخاوف أمنية.
وأشار إلى إن هذا الرصيف العائم كذبة إنسانية باعت من خلاله الإدارة الأمريكية الوهم للرأي العام العالمي، واستخدمته كغطاء لتجميل موقفها المنحاز والشريك للاحتلال في عدوانه على شعبنا.
وأضاف، "تحاول إدارة بايدن إظهار أن لها جهودًا ميدانية للتخفيف من وقع الكارثة الإنسانية التي يعاني منها أكثر من مليوني إنسان داخل غزة".
وتابعت، "لو كانت الإدارة الأمريكية جادة في توجهاتها للتخفيف من وقع الكارثة الإنسانية، وصادقة في نواياها لمساعدة شعبنا، لضغطت على الاحتلال لفتح المعابر البرية وضمان دخول آلاف شاحنات المساعدات المكدسة بالجانب المصري، ولما ساهمت في تجميل صورة الاحتلال بالادعاء كذبًا أكثر من مرة على لسان عدد من مسئوليها عن زيادة دخول شاحنات المساعدات إلى قطاع غزة.
وحمّل المكتب الحكومي الولايات المتحدة إلى جانب الاحتلال تداعيات الكارثة الإنسانية التي يعيشها شعبنا جراء العدوان وعدم إدخال المساعدات وظهور مؤشرات المجاعة في مختلف مناطق القطاع، سيما في شمال غزة.
وطالب المجتمع الدولي بالتحرك العاجل والجاد قبل فوات الأوان؛ لضمان دخول المساعدات لجميع مناطق قطاع غزة، وتوفير حاجات المواطنين من المواد التموينية والسلع الغذائية والأساسية، وأيضًا توفير احتياجات القطاعات الخدماتية وفي مقدمتها المنظومة الصحية والبلديات والدفاع المدني.