قائمة الموقع

خيارات حماس بعد اتهام ترمب لها بالإرهاب

2017-05-25T13:18:41+03:00
52017121412470
مواقع إسرائيلية

زعم ضابط سابق بالمخابرات الإسرائيلية أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) فوجئت بوصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب لها بأنها تنظيم إرهابي.

وقال الضابط السابق بجهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية يوني بن مناحيم إن حماس تلقت "المفاجأة غير السارة" عندما قارن ترمب في القمة الأميركية الإسلامية، التي عقدت مؤخرا في العاصمة السعودية الرياض، حماس بتنظيم الدولة الإسلامية وحزب الله اللبناني وتنظيم القاعدة.

وأضاف أن أكثر ما أغضب حماس أن أحدا من الزعماء العرب والمسلمين المشاركين في القمة، خاصة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لم ينبر للدفاع عنها، وهو ما فهمته الحركة بأنها موافقة ضمنية على الاتهام مما حدا بها لإصدار بيان رسمي وتنظيم مظاهرات في قطاع غزة للرد على كلام ترمب.

غير أن أكثر ما يؤذي حماس من اتهام ترمب لها أنه يأتي بعد أسابيع قليلة فقط من إصدارها وثيقة سياسية جديدة أبدت فيها استعدادها للاعتراف بدولة فلسطينية ضمن حدود 1967، ودعوتها الولايات المتحدة لاستغلال هذه الفرصة.

وأشار بن مناحيم في مقال تحليلي على موقع المعهد الأورشليمي لشؤون الدولة، إلى أن اتهام ترمب بدّد جهود حماس لتقديم نفسها شريكا سياسيا أمام الدول الغربية، مما يتطلب منها إطلاق حملة دبلوماسية خارجية واسعة لتسويق برنامجها السياسي.

وزعم أن الاتهام يضع حماس أمام خيارات عدة، أهمها التقارب مجددا من إيران لإرباك المفاوضات المتوقعة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، أو تجديد العلاقة مع مصر، وإبرام مصالحة مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

ورأى الكاتب أن حماس لديها قناعة بأن ترمب لا يستطيع تجاهلها في أي تسوية سياسية يطلقها، لأنها أصبحت عنصرا إقليميا هاما ولديها آلاف الصواريخ وقوة عسكرية كفيلة بالتشويش على أي عملية سياسية في المنطقة من خلال إشعال الحدود الجنوبية مع غزة.

وختم بن مناحيم بالقول إن كل تلك الخيارات تعني أن حركة حماس لم تقل بعد كلمتها الأخيرة في مواجهة اتهام ترمب، مما يبقي على سيناريو تصعيد على الحدود الجنوبية، واستئناف العمليات التفجيرية داخل إسرائيل أمرا قائما.

اخبار ذات صلة