قائمة الموقع

تقرير شوارع المدينة وأزقتها حزينة.. عيد الأضحى يأتي مصحوبًا بدماء الشهداء وتضحيات الصامدين

2024-06-17T14:09:00+03:00

خاص _ حمزة عماد 

لم يأتي عيد كهذا العيد المثقل بالآلام والأحزان التي أحاطت سكان قطاع غزة من كل جانب، كل شيء في القطاع حزين، الإنسان والحجر والشجر يسود عليه معالم الحزن بسبب حرب إبادة مستمرة منذ ثمانية شهور. 

البيوت مدمرة، رائحة دماء الشهداء الزكية تفوح من الشوارع بدلًا من روائح دماء الأضاحي التي يجب أن يذبحها السكان لتعظيم شعائر الله في أيام عيد الأضحى المبارك. 

تجولنا في شوارع المدينة الصامدة التي كانت تعج سابقًا بالأطفال والمواطنين الذين يؤدون شعائر الله، لكن هذه المرة كل شيء مختلف بسبب الحرب الإجرامية المتواصلة.

 شوارع المدينة حزينة 

المواطن حسن النحال، قال إن شوارع قطاع غزة من شماله إلى جنوبه حزينة بسبب انعدام أجواء العيد، مشيراً إلى أن الأطفال لم يشعروا بالعيد ولا بالأجواء رغم ما فعلناه لهم من أجل إدخال السعادة على قلوبهم.

وتابع النحال خلال حديثه لوكالة "شهاب" للأنباء، " قاعدين في الخيم ما في أي أجواء لا لكبير ولا لصغير، كل بيت فيه ألم وحزن كبير، الأطفال ملامحهم حزينة ومش مبسوطين"، موضحًا أن ما يمر به أهل قطاع غزة صعب وصعب جدًا، لا يتصوره كبير ولا صغير.

 لا عيد في الخيام 

وفي أحد الخيم جنوب قطاع غزة، عبرت الحاجة أم أحمد النمس عن حزنها الكبير بسبب قدوم العيد وهي بعيدة عن بيتها وأحفادها الذين هم في شمال القطاع وفرقت بينهم الحرب.

وأوضحت النمس خلال حديثها لوكالة "شهاب"، أن الأوضاع التي يعيشها السكان صعبة ولا يوجد أجواء العيد ولا ملامح بسبب حرب الإبادة المتواصلة، مبينة أن لا أجواء في العيد وسط الخيام.

وتابعت، " لم نتوقع في يوم من الأيام أن يأتي عيد الأضحى بهذه الأوضاع، جزء منا فارق الحياة والجزء الآخر بعيد عنا، ونحن في لحظات حزينة لم نشعر بطعم العيد".

لا عيد في غزة هذا العام، فكل شيء مرهق متعب بشكل كبير في قطاع غزة، لم تكن هناك فرحة فهي غائبة كما غاب شهداء الوطن في هذا الحرب.

اخبار ذات صلة