قائمة الموقع

قناة عبرية تنشر تفاصيل جديدة عن أحداث 7 أكتوبر وتكشف: هكذا اخترقت حماس أقوى أذرع هيئة الاستخبارات "الإسرائيلية"

2024-06-18T14:06:00+03:00

ونشرت القناة 12 العبرية تفاصيل جديدة عن عملية طوفان الأقصى التي شنتها كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) فجر 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 على مستوطنات غلاف غزة.

وقالت القناة العبرية، إنه  في ليلة 6 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وقبل 7 ساعات ونصف الساعة من الهجوم حدث خلل في النظام التكنولوجي للوحدة 8200 في جهاز الاستخبارات العسكرية "الإسرائيلية"،  وتم استدعاء جنود متخصصين لاستكشاف الأخطاء وإصلاحها.

وأشارت القناة إلى أنه تم إصلاح الخلل في وقت مبكر من الصباح، ونسبت إلى مسؤولين كبار في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية قولهم إنه تم استدعاء المختصين على الفور ووصلوا بعد الساعة الثالثة فجرًا وتمكنوا من إعادة تشغيل النظام في الساعة الخامسة فجرًا، أي قبل ساعة ونصف الساعة من بدء الهجوم، لكن الوقت المتبقي لم يكن كافيًا للاطلاع على كل المعلومات وتدارك ومعرفة ما الذي حدث بالضبط، وكان الهجوم قد بدأ بالفعل.

وتعد الوحدة 8200 واحدة من أقوى أذرع هيئة الاستخبارات "الإسرائيلية"، تأسست عام 1952، وتعمل في جميع أنحاء العالم. تمتلك الوحدة قدرات وخبرات تمكّنها من توفير المعلومات اللازمة للمؤسسات "الإسرائيلية" بعد جمعها من خلال عمليات التجسس والاختراقات، وتعتمد بشكل كبير على العمل السيبراني.

وتقود الوحدة 8200 نشاطًا على مواقع التواصل الاجتماعي بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول، وتستهدف قادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وجهازها العسكري كتائب الشهيد عز الدين القسام من خلال مجموعة من الحسابات العربية التي تديرها، فتركز على إثارة مشاعر الكره ضد المقاومة، وتكرر الرواية ذاتها عن استهداف حماس للمدنيين و"الانتهاكات" التي تعرضت لها إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وتشير تقارير إعلامية إلى أن مجموعة من هذه الحسابات المكلفة بإثارة الفتنة تخضع لإدارة المتحدث باسم الجيش "الإسرائيلي" إيدي كوهين.

وفشلت الوحدة 8200 في التنبؤ بطوفان الأقصى الذي باغت الأراضي الفلسطينية المحتلة بشكل عام والوحدة على نحو خاص في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، حين استطاع مقاتلو القسام التسلل إلى قاعدة "أوريم" العسكرية الواقعة في النقب، ومداهمتها وقتل من فيها، وأخذ ملفات استخباراتية معهم، ومعلومات حساسة، وأجهزة ذات قيمة عالية، ومن ثم الانسحاب من دون أي أضرار في صفوفهم.

إضافة إلى السيطرة على مستوطنات غلاف غزة عدة ساعات، وقتل عدد كبير من العسكريين وأسر العشرات.

ووفقًا لما أوردته صحيفة "جوريزاليم بوست" العبرية، فقد حاولت الوحدة في تحليل أولي تبرير ما حدث وأشارت إلى وجود ثغرة أمنية استخباراتية لم يستطع خبراؤها تفسيرها.

ولفتت إلى أن قادة الوحدة اجتمعوا في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول 2023 وأمضوا عدة ساعات، ثم انتهى الاجتماع بخلاف وانقسام بينهم، وتبادل القادة والضباط خلال الاجتماع الاتهامات بالمسؤولية والتقصير.

وأُمر بتعيين محقق ذي سمعة جيدة في "إسرائيل"، لقيادة تحقيق شامل لتحليل الأحداث وتوضيح المسؤول عما حدث.

اخبار ذات صلة