قال قدري أبو واصل رئيس لجنة الأسرى في هيئة المتابعة العربية لشؤون الداخل المحتل، إن الاحتلال حوّل 3 معتقلات لمسالخ تعذيب هي أفظع بكثير من سجني غوانتناموا وأبو غريب سيئا الذكر، وما ارتكب فيهم من جرائم، مضيفا: "وزير الأمن ايتمار بن غفير أعدم حقوق الأسرى بشكل كامل بأوامر مباشرة من رئيس وزراء الاحتلال بينامين نتنياهو".
وأضاف أبو واصل في تصريح لوكالة "شهاب" للأنباء: "ستي مان والنقب وعكروت، يمكن وصف الأسرى فيهم ، خاصة أسرى غزة بأنها الأفظع في تاريخ الحركة الأسيرة".
وأوضح أن الأسرى يجبروا البقاء مكبلي الأيدي والأرجل وغطاء العينين بشكل دائم، ويمنعوا من تأدية حاجاتهم ويتم ضربهم والتنكيل بهم من وإلى التوجه للعيادة.
وذكر أن هناك أسرى قتلوا تحت التعذيب في هذه السجون، وكان آخرهم الطبيب الرنتيسي الذي أفادت شهادات الأسرى بأنه كان في صحة جيدة، وارتقى نتيجة التعذيب.
وبين أبو واصل أن ذلك يتقاطع أيضا مع أوضاع إنسانية قاسية للأسيرات في الدامون.
في السياق، ذكر أن مسؤول مصلحة السجون اتخذ قرارا بحل الهيئات التنظيمية ودمج جميع الأسرى في سجني نفحة وريمون، في محاولة خبيثة للإيقاع بين الأسرى واحداث إشكالات بينهم؛ لكن الذي جرى هو العكس ونتج عنه وحدة كبيرة بين القوى والفصائل الفلسطينية.
كما أشار إلى أن محكمة الاحتلال لا تزال تحتجز جثامين 28 شهيدا ارتقوا في سجون الاحتلال، فيما يعرف بمنطقة معهد "كابير" في تل ابيب، مبينا أنّ محكمة الاحتلال امهلت الحكومة حتى الخامس عشر من يوليو القادم لتحديد موقفها من تسليم جثمان الشهيد وليد أبو دقة.