قائمة الموقع

"الميه كل يوم لحالها قصة".. أزمة المياه كابوس يؤرق النازحين وسط الخيام الملتهبة والمشكلة تتفاقم 

2024-06-21T13:20:00+03:00

خاص _ حمزة عماد 

جاء فصل الصيف والنازحون في خيام مهترئة تتآكل بفعل حرارة الجو، لكن ليست هذه المشكلة التي يتذمر منها المواطن الصامد في مخيمات النزوح، فأزمة المياه أصبحت كابوس لهم كل يوم.

يستيقظون صباحًا كبارًا وصغارًا من أجل الاصطفاف على طابور المياه، من أجل تحصيل جزء بسيط من احتياجاتهم اليومية، لكن الأزمة ممكن أن تمنع عددًا آخر منهم لعدم كفاية الماء للجميع.

مواطنون نازحون عبروا لوكالة "شهاب" عن معاناتهم الشديدة في الحصول على الماء وسط مخيمات النزوح، وقالوا أن قضية المياه لوحدها مشكلة نعاني منها كل يوم. 

 طابور صباحي 

المواطن محمد شملخ قال إنه يقف كل يوم ما يقارب من ساعة إلى ساعتين على طابور المياه من أجل تعبئة ما يحتاجه هو وأسرته. 

وأوضح شملخ خلال حديث خاص لوكالة "شهاب"، أن مشكلة المياه لا تتوقف، وجميع النازحين يعانون من هذه المشكلة.

وتابع " الميه كل يوم لحالها قصة وحكاية، معاناة ما فيه بعدها معاناة"، مطالبًا المؤسسات المعنية بحل النازحين والوقوف بجانبهم، ووضع حلول للمشاكل التي يعاني منها الجميع وعلى رأسهم مشكلة المياه. 

 معاناة متفاقمة 

مع اكتظاظ الناس وانحصارهم في منطقة معينة، زادت مشاكل النازحين ولا سيما مشكلة المياه هذا ما قاله المواطن محمد معمر النازح في منطقة مواصي خانيونس. 

وأوضح خلال حديثه لوكالة "شهاب"، أن المواطنين في مواصي خانيونس يعانون من شح المياه، لا سيما مياه الشرب ومياه الاستخدام، مبينًا أن أعداد النازحين كبيرة وكميات المياه قليلة جدًا، ويجب أن يكون هناك حل للأزمة. 

وبين معمر أن هناك مؤسسات تقوم بتوفير سيارات متنقلة للمياه، ولكن لا تكفي لمخيم واحد، مطالبًا المؤسسات الدولية والأهلية للوقوف بجانب المواطنين النازحين وتوفير أقل الاحتياجات، وأهمها الماء. 

في فصل الصيف ممكن أن تتأقلم مع الخيمة الملتهبة بسبب الوضع والحال الصعب، ولكن لا يمكن أن تتأقلم مع عدم وجود المياه التي هي أساس الحياة، هذا ما أكدته تقارير المؤسسات الأممية والدولية التي وصفت قطاع غزة بأنه مكان غير قابل للعيش.

اخبار ذات صلة