غزة - محمد الزعانين
أطلق نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، حملات عدّة تدعم دولة قطر في وجه الحملة الإعلامية التي تقودها السلطات الإماراتية لتشويه قطر وإلحاق الضرر بمكانتها الخليجية والدولية .
وعبر وسم "قطر ليست وحدها"؛ غرّد المئات عبر تويتر رافضين الهجوم الإعلامي الإماراتي على قطر ومؤكدين على مكانتها ودورها المهم في القضايا العربية المختلفة وخاصة القضية الفلسطينية ودعم قطاع غزة المحاصر بعد العدوان الأخير في عام 2014 .
وحسب متابعة شهاب، فإن وسائل إعلامية في الإمارات والسعودية والقاهرة تقود حملة التشويه ضد قطر.
وأكد مغردون فلسطينيون من غزة أن قطر لم تترك غزة وحدها وسط التجاهل العربي والعالمي للقضية الفلسطينية وحصار غزة.
بدوره، قال الكاتب الفلسطيني إبراهيم حمامي، في تغريدة "أن قمة الرياض أعلنت أنها ضد إيران لكن القصف بدأ على قطر، قطر تدفع ثمن موقفها من الربيع العربي، بينما غيرها يدعم الثورات المضادة".
وقال المغرد أدهم أبو سلمية، "الرسالة قطر وأميرها المفدى تقول: هذه هي أمتكم انحزتم لها فانحازت لكم، واصلوا الطريق وكونوا عند حسن ظننا بكم".
أما المغرد خالد صافي فقال:" قطرليست وحدها ولن تكون وحدها طالما وقفت بجانب أحرار العالم اتفقت أم اختلفت مع سياستها الخارجية مؤكد أنك لن ترضى بالمؤامرة عليها لو كنت حرا".
ودعا الناشط رضوان الأخرس للوقوف مع قطر في وجه الحملة ضدها، مغرداً:" لا تكن مع قطر إذا شئت لكن على الأقل كن ضد الكذب والافتراء".
وقال الكاتب محمد الشنقيطي:" الحملة على قطر كالحملة على تركيا تماما: القرار صهيوني، والتمويل والتنفيذ عربي من القرامطة الجدد.. والمستهدف روح الأمة ومصادر منعتها".
حملة متواصلة
وبعد اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية "قنا" أول أمس، ونشر تصريحات مفبركة على لسان الأمير تميم بن حمد، فتحت قنوات العربية والحدث وسكاي نيوز ووسائل إعلام مصرية وأخرى سعودية تغطية مباشرة للترويج للتصريحات "الكاذبة" رغم نفي الجهات الرسمية في الدوحة التصريحات المنسوبة لأمير البلاد.
لكن الحملة لم تتوقف عند ذلك، فقد حظرت السلطات الإماراتية مواقع شبكة الجزيرة الإعلامية القطرية، وأعقب ذلك حظر أكثر من 20 موقعاً في مصر بينها مواقع معارضة للنظام وموقع حركة حماس ومواقع قطرية.
ووصف وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، عملية الاختراق بـ"الجريمة الإلكترونية وفق كافة القوانين"، مؤكداً أن قطر ستتصدى لذلك.