خاص - شهاب
قال جمال جمعة منسق الحملة الشعبية الفلسطينية لمقاومة جدار الفصل العنصري، إن السلطة مطالبة باتخاذ قرارات استراتيجية أكثر من أي وقت مضى، ووضع خطة لمواجهة الاحتلال الاسرائيلي.
وأضاف جمعة في تصريح خاص لوكالة "شهاب" أن قرارات الاحتلال الأخيرة بشأن الاستيطان وسحب صلاحيات السلطة الفلسطينية يحتم على الأخيرة وضع خطة جادة لمواجهة تلك القرارات وبحد أدنى سحب الاعتراف باسرائيل.
وأشار إلى أنه رغم الخدمات التي تقدمها السلطة الفلسطينية والمظلة الأمنية التي توفرها تبقى في مرمى الاستهداف ويتم سحب السلطات منها.
وأوضح جمعة أن الاحتلال يستغل ما يحدث في قطاع غزة لحسم ملف الضفة الغربية والضم الفعلي لها عبر تعزيز الاستيطان وسياسة التطهير العرقي.
ونوه أن قرارات مجلس الاحتلال الوزاري الأخيرة إعلان صريح بانهاء اتفاق أوسلو.
وفي سياق متصل، صادق "المجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت)"، على شرعنة 5 بؤر استيطانية في الضفة الغربية، والدفع بمخططات لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة في أنحاء الضفة.
جاء ذلك بحسب ما أعلن وزير المالية في حكومة الاحتلال بتسلئيل سموتريتش، في بيان صدر عنه، ذكر فيه أن هذه القرارات تأتي "في أعقاب نشاط السلطة الفلسطينية في المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية في الأمم المتحدة، ومذكرات الاعتقال ضد كبار المسؤولين الإسرائيليين والضغط الذي تمارسه من أجل الاعتراف الأحادي بالدولة الفلسطينية من قبل مختلف الدول".
والبؤر الاستيطانية الخمس "تقع في مواقع استراتيجية" في الضفة الغربية، وهي "أفيتار" المقامة على أراضي نابلس، و"سادي إفرايم" و"غفعات أساف" المقامتان على أراضي رام الله والبيرة، و"حالتس" على الأراضي الواقعة بين الخليل وبيت لحم، بالإضافة إلى البؤرة الاستيطانية "أدوريم" المقامة على أراضي الخليل، بالإضافة إلى "طرح مناقصات بناء استيطاني، ودعوة مديرية التخطيط العليا للاجتماع والمصادقة على خطط بناء آلاف الوحدات السكنية الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة".
كما قرر "إنفاذ القانون ضد البناء المتفشي في صحراء يهودا"، وتطبيق القانون في المناطق "ب" ضد "الأضرار التي لحقت بالمواقع التراثية والمخاطر البيئية".