غزة - عبدالحميد رزق
أكّد عضو الحزب الجمهوري الأمريكي، د. آشلي أنصارا، أن الإدارة الأمريكية برئاسة جو بايدن؛ موّلت قتل أكثر من 40 ألف إنسان بغزة، من خلال دعم "إسرائيل" في حربها الهجمية على القطاع منذ 7 أكتوبر الماضي.
وقال أنصارا في حديث خاص بوكالة (شهاب) للأنباء، اليوم السبت، إنّه "قد تكون إدارة بايدن لم تشترك بشكل مباشر في الحرب على غزة؛ لكنها مدّت إسرائيل بالأموال والأسلحة الصاروخية التي مكّنتها من قتل هذا العدد الكبير من الفلسطينيين بغزة.
وشدّد أنصارا على أنّ "الإدارة الأمريكية تشترك في جريمة تجويع الفلسطينيين في مدينة غزة وشمالها. مضيفًا: "والدول العربية معها كذلك، حيث تقاعست عن مد يد العون لمساعدة أهالي غزة لسد جوعهم؛ بحجة خلافاتها مع حماس".
وأرجع عضو الحزب الجمهوري -الذي يترأسه دونالد ترامب- سبب تقاعس الإدارة الأمريكية عن إلزام "إسرائيل" بإنهاء الحرب؛ إلى أن جميع سياسيي الولايات المتحدة -بما يشمل بايدن- يخضعون لسيطرة اللوبي اليهودي والمساهمات المالية اليهودية.
وبحسب أنصارا، فإن "إسرائيل" تتحكم بالولايات المتحدة وليس العكس، كون أن رئيسها والكونغرس والبيت الأبيض؛ هم تحت سيطرة اللوبي اليهودي. وفقا له.
وأوضح أن "نتنياهو يستمر بحربه على غزة لأن ذلك الضامن الوحيد لاستمراره كرئيس للوزراء في إسرائيل، ولا يملك أي خيارات أخرى".
ومنذ بداية الحرب على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023، قدّمت الولايات المتحدة كل أنواع الدعم للاحتلال الإسرائيلي، ومنحته ضوءا أخضرا لممارسة جرائم الإبادة الجماعية ضد أهالي غزة.
فعلى الصعيد السياسي، أفشلت الولايات المتحدة معظم قرارات مجلس الأمن الدولي المُلزمة بوقف إطلاق نار فوري بغزة من خلال استخدامها حق النقض "الفيتو"، فيما أبدت موافقتها مؤخرا على بعض القرارات، ما يؤشر لفشل مسعاها في القضاء على حركة حماس.
وعسكريًا، مدّت الولايات المتحدة جيش الاحتلال بكل أنواع الأسلحة، إذ أوردت وكالة رويترز عن مسؤولين أمريكيين قولهم "أن دولتهم أرسلت 14 ألف قنبلة زنة 2000 رطل لإسرائيل منذ 7 أكتوبر الماضي".
وحاولت الولايات المتحدة ذر الرماد في العيون لنفض يدها من دماء الأبرياء بغزة؛ عبر إنشاء رصيف عائم لنقل المساعدات الإنسانية للقطاع، لكن تبين لاحقًا أنه ليس سوى غطاء لتمرير المجاعة في الشمال، والتي ازدادت حدّتها بشكل أقسى من السابق خلال الأسابيع الماضية.