غزة - شهاب
فقدت الحركة الرياضية في قطاع غزة، عشرات الشهداء خلال حرب الإبادة التي شنها الاحتلال "الإسرائيلي" منذ السابع من أكتوبر الماضي.
ففي كل يوم يرتقي فيه العشرات من الشهداء، لابد للحركة الرياضية أن يكون لها نصيب من ذلك، إذ فقدت خيرة اللاعبين والمدربين والأساطير، أبرزهم الحاج علي العمصي نجم نادي غزة الرياضي "العميد" في السبعينيات.
العمصي لفظ أنفاسه الأخيرة أمس الأحد في خيمة النزوح جنوب قطاع غزة، متأثرا بالمرض الذي أصابه بسبب كثرة نزوحه من مكان لآخر على غرار آلاف الغزيين، إذ لم يجد له علاجا بسبب نقص الأدوية جراء إغلاق المعابر منذ بداية حرب الإبادة.
لاعب مميز
ويقول إبراهيم أبو الشيخ نجم غزة الرياضي وعضو الإدارة السابق لـ"شهاب"، إن العمصي كان لاعبا مميزا منذ بداية مسيرته في لعبة كرة القدم.
ويضيف أبو الشيخ: "لقد شارك العمصي في تأسيس فريق شباب غزة منذ البداية هو ومجموعة من النجوم، ثم انضم بعد ذلك لغزة الرياضي عام 1974 عندما أعيد فتح النادي رسميا آنذاك".
ولفت إلى أن الشهيد أبدع في مركز الجناح الأيسر خلال المباريات، إذ كان يمتاز بقوة تسديداته على مرمى الخصوم وجمالية أهدافه التي سجلها في العديد من الملاعب المحلية.
إمام المصلين
وبعيدًا عن كرة القدم، فقد ذكر أبو الشيخ أن العمصي كان إماما للمصلين في ساحة نادي غزة الرياضي خلال صلاة التراويح في شهر رمضان المبارك لأكثر من "20 عاما".
وتابع: "رحمة الله عليه لقد كان حافظا لكتاب الله وصوته نديا، كل من يعرفه حزن على رحيله، هو شخص وفي لم يقطع علاقته بالنادي رغم تقدمه في العمر".
واختتم حديثه بدعوات الرحمة للشهيد الحافظ لكتاب الله، والتعازي والمواساة من عائلته وكافة أبناء "العميد" في الوطن وخارجه.