خاص- شهاب
قال المحلل والمختص في الشأن الاسرائيلي عادل شديد، إن نتنياهو لا يريد إنهاء الحرب وسيبقى يماطل ويسوف ويناور لافشال أي مخطط أو مقترح يفضي إلى أي صفقة تبادل.
وأضاف شديد في تصريح خاص لوكالة شهاب، إن الظروف للتوصل إلى اتفاق ناضجة منذ فترة إلا أن نتنياهو وزمرته الحاكمة لا ترغب في إنهاء الحرب على القطاع لأهداف شخصية وحزبية.
وأوضح أن هذه المرة قد تصطدم مراوغات نتنياهو بحراك الشارع الإسرائيلي الجاد أكثر من أي وقت مضى.
وأشار إلى أن حراك الشارع لن يكن وحده في صدام مع مراوغات نتنياهو وإنما رغبة الجيش والأمن والطاقم المفاوض والوسطاء وقد يكون للادارة الأمريكية يد في الضغط للتوصل لاتفاق.
وتابع" جل تلك العوامل الضاغطة ستظهر نتنياهو بأنه يضحي بالجنود والأسرى لدى المقاومة بغزة لأجل أهداف شخصية وحزبية مما قد يكون عامل ضغط قوي للمضي قدما في الصفقة".
ونبه شديد إلى أنه لن تكون هناك نتائج سريعة وأمامنا أسابيع طويلة للتوصل إلى اتفاق إن كان هناك اتفاق أصلا.
وفي ذات السياق، كشفت مصادر عبرية أن نتنياهو وافق على ارسال الوفد المفاوض بعد إبلاغه بأنه لن ينهي الحرب قبل تحقيق أهدافها.
وقال عضو مجلس الحرب الإسرائيلي المستقيل غادي آيزنكوت: "نحن في أقرب نقطة إلى إتمام صفقة التبادل لكنني أستصعب رؤية نتنياهو يقبلها".