☰
✕

قائمة الموقع

بهذه الأدلة.. الاحتلال يستخدم "التعطيش" سلاحًا فتّاكًا في حرب الإبادة على غزة

2024-07-04T21:11:00+03:00

قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، إن "استهداف الاحتلال "الإسرائيلي" المنهجي والواسع لمصادر المياه ومحطات التحلية في غزة، دليلٌ واضح على أن الاحتلال اتخذ من التعطيش سلاحًا آخر ضد المدنيين الفلسطينيين يتعمد من خلاله تقليص مصادر المياه المتاحة لهم، وبخاصة الصالحة للشرب.

ووثق الأورومتوسطي أضرارًا شديدة أصابت محطة لتحلية المياه في حي الزيتون جنوبي مدينة غزة يوم الاثنين الأول من تموز/ يوليو الحالي، بفعل استهداف الاحتلال بشكل.

وأشار إلى أن تحلية المياه كانت تخدم ما لا يقل عن 50 ألف نسمة في عدة أحياء سكنية متجاورة. 

وذكر أن أهالي غزة يكابدون بشدة مع ارتفاع درجات حرارة الصيف من أجل الحصول على المياه، لافتًا إلى التقديرات تشير إلى أن حصة الفرد في القطاع من المياه تراجعت بنسبة 97% منذ أكتوبر.

وأفاد بأن حصة الفرد الواحد من المياه في غزة انخفضت إلى ما بين 3-15 لترًا يوميًا في ظل الحرب مقابل معدل استهلاك بنحو 84.6 لترا للفرد يوميا خلال العام 2022. 

وأوضح الأورومتوسطي، أن جميع مناطق قطاع غزة تواجه شحًا في المياه، وانهيارًا لنظام الصرف الصحي، في ظل استمرار جرائم حرمان المدنيين من المواد التي لا غنى عنها للبقاء، التي تتضح كذلك من خلال تدمير أكثر من 700 بئر ومحطة تحلية مياه منذ بداية الحرب.

وأكد أن الاحتلال "الإسرائيلي" يتعمد منع إدخال الوقود لصالح محطات التحلية بالرغم من ارتفاع عدد الضحايا، بينهم أطفال، بفعل انتشار الأوبئة والأمراض المعدية بعد تراكم المياه الملوثة نتيجة استهداف محطات الصرف الصحي. 

ولفت الأورومتوسطي إلى أن جيش الاحتلال بمواصلته الدمار والخراب يخلق بيئة غير صالحة للحياة في قطاع غزة، وبخاصة عبر تدمير 50 في المائة (350 كم من أصل 700 كم) من شبكات المياه، و9 خزانات مياه من أصل 10. 

ولفت إلى أن الجرائم والسياسات الإسرائيلية التعسفية أدت إلى تعطيل جميع محطات وأنظمة معالجة المياه العادمة (6 محطات)، وتوقف حوالي 65 مضخة للصرف الصحي، وتدمير 70 كم من شبكات الصرف الصحي.

ونوه إلى أن ذلك بدفع السكان للتخلص من مياه الصرف الصحي، التي تقدّر بحوالي 130 ألف متر مكعب يوميًا، دون معالجة وتتسرب أجزاء منها إلى الطرقات ومراكز إيواء النازحين في جميع مناطق قطاع غزة. 

وجدد الأورومتوسطي تحذيراته من أن نقص مياه الشرب في قطاع غزة بات مسألة حياة أو موت، في وقت يجبر الأهالي على استخدام مياه ملوثة أو غير نظيفة من الآبار وتتواصل الهجمات العسكرية مع منع إمدادات الغذاء والماء والوقود وغيرها من الاحتياجات الإنسانية الأساسية.  

وشدد على أن الحرمان الشديد والمتواصل لأهالي غزة من المياه الصالحة للشرب وبالكميات الكافية، يعتبر شكلًا من أشكال جريمة الإبادة الجماعية التي ترتكبها "إسرائيل" ضدهم كونه يلحق أضرارا جسيمة بالمدنيين في القطاع، ويخضعهم لأحوال معيشية يقصد بها تدميرهم الفعلي.

 

اخبار ذات صلة