استشهد وأصيب عدد من المواطنين، فجر اليوم الثلاثاء، في سلسلة غارات شنتها الطائرات الحربية وقصف مدفعي اسرائيلي، استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة.
وفي آخر الأحداث في اليوم الـ277 من العدوان على غزة.
في المحافظة الوسطى، ارتقى 3 شهداء وأُصيب آخرون في قصف طائرات الاحتلال شقة لعائلة "بارود" في شارع النخل بدير البلح وسط القطاع.
وأصيب 15 مواطنًا جراء قصف طيران الاحتلال غرفة داخل المدرسة الابتدائية التابعة لـ"أونروا" بمحيط نادي الأقصى في المخيم الجديد شمالي مخيم النصيرات. واستهدفت طائرات الاحتلال مدرسة تؤوي نازحين غرب المخيم الجديد شمال النصيرات وسط القطاع، بالتزامن مع إطلاق نار من زوارق الاحتلال تجاه بحر غرب النصيرات.
وأطلقت آليات الاحتلال وطائرات كواد كابتر النار على مخيم البريج وسط القطاع.
واستهدف قصف مدفعي إسرائيلي مناطق غرب مدينة رفح، بينما تعرض محيط مجمع الشفاء الطبي غربيّ مدينة غزة ومدرسة بالنصيرات لغارات عنيفة.
في غزة، أُصيب عدد من المواطنين جراء قصف الاحتلال منزلاً لعائلة "مهنا" في شارع النفق بمدينة غزة.
وقصف طيران الاحتلال شقة سكنية في عمارة الصحابة بحي الدرج شرقي مدينة غزة. وارتقى 3 شهداء وأصيب 3 آخرين في استهداف طائرات الاحتلال شقة غرب مفترق اللبابيدي الجلاء، حيث تم نقل الشهداء إلى عيادة الشيخ رضوان والإصابات إلى مستشفى الأندونيسي. وقالت الخدمات الطبية - الإسعاف والطوارئ في غزة، إنه في تمام الساعة 10:58م أمس تم انتشال إصابتين وشهيد من استهداف شقه في شارع الصحابة، حيث تم نقلهم إلى مستشفى الأندونيسي. وأطلقت مروحيات الاحتلال نيران رشاشاتها على مناطق غربي مدينة غزة.
وتحدثت مصادر صحية في المستشفى المعمداني، عن أن جيش الاحتلال أجبر الطواقم الطبية على إغلاق المستشفى بعد تعرض محيطه لإطلاق نار كثيف من مسيرات.
وقالت المصادر إن النازحين في المستشفى وجميع المرضى أجبروا على المغادرة مما عرضهم لخطر جسيم.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 38,193 مواطنا، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة أكثر من 87,903 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.
