استشهد شاب برصاص الاحتلال في مدينة الخليل، وسط تواصل اعتداءات الاحتلال في مناطق مختلفة من الضفة الليلة وفجر اليوم السبت.
وأعلنت وزارة الصحة استشهاد الشاب إبراهيم حمزة إبراهيم زعاقيق (20 عاماً) برصاص الاحتلال الحي في الرأس ببلدة بيت أمر، شمال الخليل الليلة الماضية.
وبحسب ما أفادت به مصادر محلية، فالشهيد زعاقيق، أسير محرر من سجون الاحتلال الإسرائيلي، ومعتقل سياسي سابق لدى السلطة الفلسطينية، وجريح برصاص الاحتلال، ثم شهيد يوم الجمعة 19 تموز\يوليو 2024.
وقال الناشط الاعلامي في بلدة بيت أمر محمد عوض، إن مواجهات اندلعت في البلدة، أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز السام صوب المواطنين، ما أدى لإصابة الشاب بالرصاص الحي في رأسه، إلى جانب إصابة العشرات بالاختناق جراء استنشاق الغاز السام عولجوا ميدانيا.
من جانب آخر، أصيب عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق بالغاز المدمع خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في عدد من القرى والبلدات بالضفة الغربية.
وقد أصيبت سيدة وشاب برضوض جراء اعتداء مستوطنين بالعصي والهراوات على فلسطينيين في تجمع شعب البطم بمسافر يطا جنوبي الخليل. واعتقلت قوات الاحتلال التي اقتحمت المكان فلسطينيا ونقلته إلى جهة مجهولة. كما أطلق مستوطنون قطعان أغنامهم في مزارع فلسطينيين بقرية سوسيا بمسافر يطا مما ألحق ضررا كبيرا بأشجار الزيتون وكروم العنب.
واقتحمت قوة إسرائيلية عدة أحياء في بيت لحم (جنوب) وتمركزت في شوارع رئيسية. وأوضح شهود عيان أن الجيش الإسرائيلي استخدم في المواجهات قنابل الغاز المدمع.
وفي مخيم الدهيشة في بيت لحم، أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز على منازل المواطنين لدى اقتحامها أطراف المخيم.
وفي بلدة بيتا جنوب محافظة نابلس، اندلعت مواجهات عقب تفريق الجيش الإسرائيلي عشرات الفلسطينيين الذين أدوا صلاة الجمعة على جبل صبيح، احتجاجا على شرعنة بؤرة "أفيتار" الاستيطانية المقامة على الجبل.
وقال شهود عيان لوكالة الأناضول إن قوات من الجيش أطلقت الرصاص وقنابل الغاز المدمع تجاه الفلسطينيين، مما أسفر عن إصابة عدد منهم بالاختناق.
كما أصيب صحفي فلسطيني برضوض جراء إصابة خوذته بقنبلة غاز خلال تغطيته للمواجهات في بلدة بيتا.
واندلعت مواجهات مماثلة في بلدتي بيت دجن شرق نابلس، وكفر قدوم شرق محافظة قلقيلية (شمال). وقامت قوات الاحتلال بقمع مسيرة أسبوعية مناهضة للاستيطان في هاتين القريتين.
وبالتزامن مع حربه على غزة، صعَّد الجيش الإسرائيلي ومستوطنون اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، مما أدى إلى استشهاد 578 فلسطينيا، وإصابة نحو 5 آلاف و350 آخرين، حسب وزارة الصحة الفلسطينية.