خبير عسكري: لهذه الأسباب أنفاق المقاومة في غزة تؤرق الاستخبارات "الإسرائيلية" والأمريكية

أكد الخبير العسكري والاستراتيجي اللواء فايز الدويري، أن الاستخبارات "الإسرائيلية" والأميركية لم تستطع حتى الآن الوصول إلى حقيقة شبكة أنفاق المقاومة بقطاع غزة.

وقال الدويري، إن الأنفاق تعتبر الملاذ الرئيس لعناصر المقاومة الذين يخرجون منها لينفذوا العمليات القتالية.

وعن سبب عودة الاحتلال للتوغل في تل الهوى للمرة السادسة، أوضح أنه لم يستطع تحقيق أهدافه خلال الـ5 مرات الماضية التي دخل فيها إلى المنطقة،مؤكدًا أن هذا التوغل دليل على كذب ادعاءات الاحتلال بتفكيك مقدرات المقاومة.

ولفت إلى أن المقاومة لا تزال تقاتل بنفس الزخم والشراسة، وقادرة على المبادرة وأن الاحتلال كان يكذب حين يعلن أنه نجح في إضعاف أو تدمير مقدرات المقاومة.

واعترف ضابط "إسرائيلي" أن التفكيك الشامل لحركة (حماس) وإعادة تشكيل الواقع الأمني يتطلبان قتالًا مستمرًا وطويل الأمد. 

 وفسَّر الضابط الإسرائيلي ذلك في حديث للقناة الـ 12 العبرية، بالقول: إن "حماس عرفت كيفية نقل المقاتلين ووسائل لوجستية إلى أي منطقة بقطاع غزة من تحت الأرض"، موضحًا أنها تمكّنت من الاختفاء تحت الأرض، وشنّت هجمات مفاجئة بشكل متزامن. 

وتابع بالقول إن "حماس خاضت معركة دفاعية منظمة من تحت الأرض بفضل الأنفاق"، كاشفًا أن "إسرائيل ليست لديها صورة كاملة عن الأنفاق بعد 9 أشهر من الحرب، كما أنها لم تُحكم قبضتها عليها".  

في السياق ذاته، قال مسؤول أمني إسرائيلي مطلع، إن أنفاق حماس كشبكة عنكبوت إذا قطعت واحدا فهناك أنفاق بديلة يمكنها الاستمرار في أداء مهمتها. 

وأوضح: "فوجئنا بقدرة حماس الهندسية كالمصاعد وفهم التربة وكيفية ترابط الأنفاق"، مضيفا "إذا انشغلنا بتدمير كل الأنفاق في غزة فسيستغرق ذلك سنوات عديدة أخرى". 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة
بث مباشر