انسحبت قوات الاحتلال من المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، بعد تسعة أيام من العملية العسكرية البرية الثانية التي استهدفت المنطقة.
وبدأ أهالي المناطق الشرقية من خانيونس، جنوبي قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، بالعودة إلى مناطقهم، بعد خروج قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي منها، والتي شنت عملية عسكرية استمرت لأيام خلفت مئات الشهداء والجرحى، ودمار واسع بالمنطقة.
وفق شهادات من مواطنين عادوا إلى المنطقة، قالوا إنّ العملية البرية الثانية لجيش الاحتلال في المنطقة خلّفت دماراً هائلاً، وأدت لتدمير وتجريف معظم المنازل والبنية التحتية التي بقيت سليمة في المناطق الشرقية لمدينة خانيونس الملاصقة لمدينة رفح، التي لم ينهِ جيش الاحتلال عمليته البرية فيها.
ومن جهته، قال الدفاع المدني في غزة، إنه باشر انتشال جثامين الشهداء، أغلبها مجهول الهوية جراء تحللها، وذلك فور انسحاب قوات الاحتلال الاسرائيلي من البلدات الشرقية لمدينة خانيونس والتي توغل فيها لمدة 9 أيام متتالية.
وأكد الدفاع المدني في تصريح له، اليوم الثلاثاء، أنه انتشل جثامين 42 شهيدًا من البلدات الشرقية لخانيونس بعد انسحاب قوات الاحتلال صباح اليوم.
ولفت إلى أنه لم يتمكن من انتشال جميع الشهداء جراء استمرار استهداف الاحتلال لطواقم الدفاع المدني بشكل مباشر.
وأشار الدفاع المدني إلى أن هنالك شهداء مجهولي الهوية في مشرحة مجمع الناصر الطبي بخانيوني، جراء تحلل الجثث.
وبين أنه يتعامل مع عدد كبير من الجرحى الذين تعرضوا "لحروق عميقة وبتر في الأطراف وتفتت في العظام".
أن جيش الاحتلال عمد إلى تدمير البنى التحتية في مدينة خانيونس وبلداتها التي توغل فيها، والقضاء على مقومات الحياة فيها.
وقال "حتى الأموات لم يسلموا من بطش هذا الاحتلال، إذ تعرضت مقبرة بني سهيلا للتدمير للمرة الثانية، منذ بداية العدوان على غزة".
وانسحب جيش الاحتلال الإسرائيلي في وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء من شرقي خان يونس، جنوبي قطاع غزة، بعد 8 أيام من التوغل الذي بدأ في 22 يوليو/تموز الجاري، مخلفة وراءها دمارا واسعا.
وبعد تأكيد انسحاب الاحتلال من المنطقة، بدأ الآلاف العودة لمنازلهم وسط دمار هائل حل في البلدات التي شملها التوغل.
