أعلنت كل من تركيا وباكستان، اليوم الجمعة "يوم حداد وطني" على اغتيال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس)، وذلك بالتزامن مع مراسم تشييعه ودفنه المقررة في قطر.
أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن غدا الجمعة "يوم حداد وطني" على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية.
جاء ذلك في منشور للرئيس أردوغان على منصة إكس، الخميس، أرفقه بالمرسوم الرئاسي الصادر بهذا الشأن.
وقال أردوغان: "تعبيرا عن دعمنا للقضية الفلسطينية وتضامننا مع الأشقاء الفلسطينيين، تم إعلان يوم حداد وطني غدا (الجمعة) على استشهاد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية".
وأضاف: "أترحم على إسماعيل هنية وجميع الشهداء الفلسطينيين وأتقدم باسمي واسم شعبي بخالص التعازي للشعب الفلسطيني".
تعبيرا عن دعمنا للقضية الفلسطينية وتأكيدا لتضامننا مع أشقائنا الفلسطينيين، نعلن يوم غد (الجمعة 2 أغسطس/آب) حدادا وطنيا لاستشهاد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية.
— رجب طيب أردوغان (@rterdogan_ar) August 1, 2024
ومرة أخرى، أسأل الله تعالى الرحمة والمغفرة لأخي هنية وجميع شهداء فلسطين، وباسمي ونيابة عن شعبي أتقدم بخالص… pic.twitter.com/AbDu3lxe0Z
وأدى الآلاف صلاة الغائب، الأربعاء، على الشهيد إسماعيل هنية في مسجد الفاتح وسط إسطنبول، وانطلقوا في مظاهرات واسعة تنديدًا باغتياله، وباستمرار العدوان الإسرائيلي على غزة.
باكستان تعلن الحداد على هنية
من جانبه، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الخميس، أن الجمعة "يوم حداد وطني وإدانة "لاغتيال هنية.
وندد شريف، في كلمة خلال اجتماع في العاصمة إسلام أباد، بشأن الوضع في فلسطين، بـ”القتل العابر للحدود”، وأكد أنه “انتهاك صارخ للقانون الدولي”.
وأدان شريف تجاهل إسرائيل أحكام محكمة العدل الدولية وقرارات الأمم المتحدة، واتهم رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو بالسعي إلى تدمير فلسطين.
وأعلنت العديد من الأحزاب الدينية والسياسية في باكستان، تنظيم مظاهرات الجمعة في مختلف أنحاء البلاد، تنديدًا باغتيال هنية.
وصباح الأربعاء، أعلنت (حماس) وإيران اغتيال هنية، واتهمت إسرائيل باستهدافه في مقر إقامته بطهران، غداة مشاركته في حفل تنصيب الرئيس مسعود بزشكيان.
ودعت (حماس)، في بيان الخميس، المسلمين في كل أنحاء العالم، لصلاة الغائب غدًا عقب صلاة الجمعة، على “روح القائد الشهيد” إسماعيل هنية، ورفضًا للإبادة الجماعية في قطاع غزة.