خاص _ حمزة عماد
قالت الناشطة السياسية سمر حمد، إن الأحرار خرجوا في ميادين الضفة والعالم العربي والإسلامي وشعوب العالم الحر اليوم ليليوا دعوة القائد الشهيد إسماعيل هنية نصرةً لغزة والوقوف مع الأسرى في قضيتهم العادلة.
وأكدت حمد خلال تصريح خاص لوكالة "شهاب" للأنباء، أن الجماهير الحرة خرجت اليوم لتقول أن سياسة الاغتيالات الوحشية التي يرتكبها هذا المجرم لم تزد الناس إلا التفافا حول نهج المقاومة، واتباعا لنهج القائد الشهيد إسماعيل هنية، مشددة أن الناس خرجوا في الميادين ولبوا النداء لتصل رسالة عاجلة لهذا المحتل المجرم بأنهم على العهد سيمضوا وفاء للدماء النازفة ووفاء لغزة الصامدة ووفاء للأسرى الذين ينكل بهم.
وأوضحت أن سياسة الاغتيال والقتل والقصف والتنكيل والاعتقالات لا تثني هذا الشعب عن الانخراط بمقاومته والسعي لتدفيع هذا المحتل الأثمان الباهظة التي سيدفعها من وجوده على هذه الأرض ليخرج منها صاغرا.
وأشارت الناشطة حمد إلى أن الرد على اغتيال القائد هنية جاء من الساحات والميادين التي انتفضت ونادت بعالي الصوت اليوم الثالث من آب تلبية لنداء الشهيد القائد الأخير، وتنفيذًا لوصيّته التي تركها للأمة، موضحة أن هذا اليوم يومًا وطنيًا عالميًا لنصرة الأسرى وغزة.
ولفتت إلى أن مشهد الجموع المحتشدة في ميادين الضفة وغيرها تلبية لوصية القائد الشهيد هنية أغاظت قاتليه الذين أرادوا اغتيال القضية التي يحملها ويسعة لتغيبها باغتياله، مبينة أن بدماء القائد هنية تحرك الملايين حوّل العالم إيماناً ورسوخًا وثباتًا على نهج القائد المقاوم، وقضيته التي قضى شهيدًا في سبيلها.
وتابعت حمد، "فلا نامت أعين الصامتين ولا طاب عيش للمتخاذلين، وقوى الله عزائم الصامدين الراسخين على نهج الحرية والتحرير".
وأوضحت حمد أن الاحتلال اغتال بجبنه واغتال بغدره المعهود القائد هنية ليكسر إرادة هذا الشعب، ويثنيه عن مقاومته والمطالبة بحقوقه، مضيفة أن الاحتلال أراد أن يجعل اليأس والخوف نصب عيون الفلسطينين باغتيال سيدهم المجاهد وقائدهم المضحي.
وبينت أن الجموع المحتشدة التي خرجت اليوم كانت صفعة على وجه الكيان الغاصب تذكره بأنه حتى حينما لاذ بالقتل بجبن الاغتيال باء بالفشل وما اجتث جذوة المقاوم.