قائمة الموقع

تقرير تنكيل وسرقة أعضاء.. حتى الأموات لا تسلم من جرائم الاحتلال بغزة !

2024-08-06T14:33:00+03:00
تنكيل وسرقة أعضاء.. حتى الأموات لا تسلم من جرائم الاحتلال بغزة !

خاص/ شهاب

أفاد الحقوقي صلاح عبد العاطي رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني "حشد" بأن حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال "الإسرائيلي" بحق سكان قطاع غزة، لم يسلم منها الأحياء ولا حتى الأموات
.

وقال الحقوقي عبد العاطي في تصريح خاص بوكالة (شهاب) للأنباء، اليوم الثلاثاء، إن قوات الاحتلال اختطفت جثامين الأموات والشهداء، وأخذتها إلى داخل الكيان، وقامت بالتنكيل بها وسرقة بعض الأعضاء ثم أعادت بعضها عبر شاحنات بطريقة مهينة، لا تحترم كرامة الأحياء ولا الأموات.

وبحسب عبد العاطي، فإن ما يقوم به الاحتلال يمثل مخالفة لقواعد وأحكام واتفاقية جنيف الرابعة، التي تحظر مثل هذه الممارسات وتجعلها ترقى إلى مستوى جرائم حرب.

وأكد أن التنكيل بجثامين الشهداء وسرقة الأعضاء تعتبر جرائم حرب بموجب ميثاق روما المؤسس للمحكمة الجنائية الدولية.

وأضاف أن هذه الجرائم جزء من جرائم الإبادة الجماعية التي طالت الأحياء والأموات في قطاع غزة.

وتابع عبد العاطي: "هذه مخالفة لكل قواعد القانون الدولي ومواثيق حقوق الإنسان الإنسانية، ومحظورة بموجب قواعد القانون وتستدعي فتح تحقيق جاد من قبل لجنة تقصي الحقائق الدائمة وإحالة هذه الجريمة إلى محكمة الجنايات الدولية وفتح تحقيق جاد فيها ومحاسبة مقترفيها".

وشدد على أن "هذه الجرائم تمثل دعوة إلى العالم لرؤية الوحشية الإسرائيلية في تعاملها مع الفلسطينيين وعدم احترام كرامة الأموات التي تقتضيها الشرائع السماوية والقوانين الدولية.

وفي جريمة جديدة امتهن جيش الاحتلال، كرامة جثامين 89 شهيداً من شهداء شعبنا الفلسطيني، كان قد سرقها سابقاً خلال جريمة الإبادة الجماعية، حيث سلّم جثامينهم عبارة عن هياكل عظمية وجثثاً مُتحللة، في سلوك يندى له جبين الإنسانية. وفق المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

وقال المكتب الإعلامي في تصريح صحفي أمس الإثنين: "في جريمة اليوم ضد هذه الجثامين، فقد قام الاحتلال بتسليم هؤلاء الشهداء في 35 كفناً فقط، منهم 13 جثة وضعهم في كفن واحد، و22 جثة في كفن آخر، وباقي الشهداء جثامينهم متفرقة في عدة أكفان في طريقة مهينة وحاطة بكرامة الشهداء".

وبحسب "المكتب الإعلامي"، قد كان الاحتلال قد اختطف على مدار 304 أيام من جريمة الإبادة الجماعية أكثر من 2000 جثمان لشهداء وموتى من عشرات المقابر في محافظا غزة والتي قام الاحتلال بتجريفها بالجرافات والآليات العسكرية وتدير قبورهم، في مشهد مخالف للآدمية والشعور الإنساني.

وأشار إلى أن الاحتلال كرر هذه الجريمة أكثر من مرة خلال حرب الإبادة الجماعية، كما قام سابقاً بنبش قبور في خان يونس وجباليا وحي التفاح وسرق بعض جثامين الشهداء منها، إضافة إلى أنه لايزال يحتجز لديه عشرات الجثامين.

ووفق "الإعلام الحكومي"، إن إخراج الجثامين ونقلها لأماكن مجهولة والتغيير فيها يعتبر جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية وتعاقب عليه التشريعات الدولية.

وأدان بأشد العبارات ارتكاب الاحتلال لهذه الجريمة التي يندى لها البشرية، داعيا المنظمات الدولية والأممية إلى إدانة هذه الجرائم الوحشية البشعة.

وأضاف أن هذه الجريمة الجديدة ضد الإنسانية تضاف إلى سلسلة من الجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" بعدما منحته الولايات المتحدة الأمريكية الضوء الأخضر لممارسة أعمال القتل بحق المدنيين والأطفال والنساء.

وحمّل الاحتلال والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، مطالبا بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة تماماً في اختطاف جيش الاحتلال لجثامين الشهداء وسرقة أعضائهم الحيوية.

اخبار ذات صلة