أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس، أمس الثلاثاء، عن اختيار يحيى السنوار خلفًا لرئيس مكتبها السياسي الشهيد القائد إسماعيل هنية.
لم تستطع وسائل الإعلام العبري إخفاء صدمتها وقلقها، بعد أن أصبح خبر القائد السنوار متداولًا رئيسيًا في أفواه المحللين والخبراء والمسؤولين "الإسرائيليين".
وقال محلل شؤون الشرق الأوسط في صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" آفي يسخاروف، إن "حماس اختارت أخطر شخص لقيادتها، لا سيما أن "إسرائيل" تعتبر السنوار مهندس عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، التي كبّدتها خسائر بشرية وعسكرية وهزّت صورة أجهزتها الاستخباراتية والأمنية أمام العالم".
وعبرت هيئة البث "الإسرائيلية عن دهشتها، مشيرةً إلى أن تعيين السنوار مفاجئ ورسالة "لإسرائيل" بأنه حي وأن قيادة حماس بغزة قوية وقائمة وستبقى.
وأشار المحلل يوني بن مناحم إلى أن اختيار السنوار يمثل انتصارًا لإيران.
وقالت قناة "كان" الرسمية الإسرائيلية، إن "اختيار السنوار يُظهر أن حماس في غزة لا تزال قوية".
وأمس الثلاثاء، قال القيادي في حركة حماس أسامة حمدان، إن "اختيار السنوار "يدل على أن الحركة تدرك طبيعة المرحلة".
وأوضح حمدان أن تدرج السّنوار منذ سنوات شبابه في مواقع عديدة داخل الحركة جعله مؤهلًا لقيادتها في هذه المرحلة، مشيرًا إلى أنه سيكون حوله فريق في قيادة الحركة عونًا وسندًا له.
وتابع قائلًا "رغم كل معاناة شعبنا والإرهاب الذي يمارسه الاحتلال والمجازر اليومية المرتكبة بحق شعبنا، فإن هذه الحركة لا تزال صامدة في الميدان ولا تزال صامدة في السياسة".