☰
✕

قائمة الموقع

مقررة أممية: "إسرائيل" تُبيد الفلسطينيين بأسلحة أمريكية وأوروبية

2024-08-10T13:00:00+03:00
مقررة أممية: "إسرائيل" تُبيد الفلسطينيين بأسلحة أمريكية وأوروبية

علقت المقررة الخاصة للأمم المتحدة في الأراضي المحتلة "فرانشيسكا ألبانيز" على مجزرة مدرسة التابعة بغزة وقالت إن "إسرائيل تبيد الفلسطينيين بأسلحة أمريكية وأوروبية وسط "عدم مبالاة من كافة الدول المتحضرة"

وأضافت عبر حسابها على منصة إكس: "غزة تعتبر أكبر معسكر اعتقال وأكثرها خزيًا بالقرن 21 تبيد إسرائيل فيها الأحياء والمستشفيات والمدارس والمناطق الآمنة واحدة تلو أخرى".

وتابعت: "فليصفح عنا الفلسطينيون لعجزنا الجماعي عن حمايتهم واحترام المعنى الأساسي للقانون الدولي".

وتوالت ردود الأفعال العربية المستنكرة للمجزرة المروعة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي فجر السبت،  بحق النازحين الفلسطينيين في مدرسة التابعين بحي الدرج وسط مدينة غزة، والتي راح ضحيتها أكثر من 100 شهيد وعشرات المصابين.

وقال متحدث الدفاع المدني في قطاع غزة محمود بصل، اليوم السبت، إن "الاحتلال الإسرائيلي استهدف 13 مركزاً لإيواء النازحين في أنحاء القطاع منذ بداية أغسطس/ آب الحالي". 

وأفاد بصل، في مؤتمر صحافي عقده بمدينة غزة، بأن "الاحتلال الإسرائيلي استهدف في مدرسة التابعة طابقين، الأول كان يؤوي النساء النازحات والأطفال، والأرضي، وهو عبارة عن مصلى للنازحين".

وأضاف: "مدرسة التابعة تؤوي أكثر من 6 آلاف نازح ذهبوا إليها بعد تدمير قوات الاحتلال الإسرائيلي منازلهم في أكثر من منطقة بقطاع غزة". وأشار إلى أن "الجميع فُجعوا بحجم المجزرة الكبيرة والمخيف، بفعل العدد الكبير من الشهداء والجرحى بينهم أطفال ونساء، وجزء منهم أشلاء وجزء آخر اشتعلت فيهم النيران في مشهد مخيف لم يراعِ أدنى الاعتبارات الإنسانية".

واضطر الآلاف من أبناء غزة منذ بداية الحرب إلى النزوح من منازلهم واللجوء إلى المدارس ومحيط المستشفيات مع قصف الطائرات الحربية والمُسيرات الإسرائيلية عشرات آلاف المنازل وتدميرها، واستقبلت المدارس أعداداً كبيرة من النازحين الذين اعتقدوا أنها آمنة، على اعتبار أنها معروفة للإسرائيليين، وأنها تظهر من الجو أبنيةً مدرسيةً مفتوحةً، وهو ما يميزها عن الأبنية والمناطق الأخرى.

اخبار ذات صلة