قائمة الموقع

خاص الجهاد الإسلامي لشهاب: طوفان الأقصى في ظل السنوار تدخل مرحلة جديدة

2024-08-11T09:40:00+03:00
الجهاد الإسلامي لشهاب: طوفان الأقصى في ظل السنوار تدخل مرحلة جديدة

غزة - محمد هنية

اعتبر أبو سامر موسى مسؤول العلاقات الفلسطينية لحركة الجهاد الاسلامي في لبنان، تولي يحيى السنوار قيادة حركة حماس مرحلة جديدة ومختلفة في معركة طوفان الأقصى.

وقال موسى في حوار خاص بوكالة "شهاب"،  "أعتقد أن مرحـــلة طوفان الاقصى التي قادها أبو أبراهيم السنوار في غزة على مدار الاشهر الماضيـــة ستكون مختلفـــة بشكل كامل بعد انتخابه وخاصـــة أنه المشرف على الوضع  الميداني داخل غزة وهو يتابع كافـــة التفاصيل".

وأضاف "أن السنوار يمتاز بعلاقتــــه القوية على مستوى الجمهوريــــة الاسلاميـــة وحزب الله وحركات المقاومـــة في كافة المنطقة لاسيما الفصائل الفلسطينيـــة المقاومة".

وأوضح موسى أن أحد أهداف السنوار من عمليــة طوفان الأقصى تحريك الأمة العربية والإسلامية لمساندة غزة ورفع الحصار عنها والدفاع عن الاقصى، مشيرا إلى أن هذا يدفع للنظر بمجيئ السنوار على أنه تطور مهم على مستوى المحور والمقاومة و المفاوضات.

وأشار القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، إلى أن العدو الصهيوني يعلم أن رسالة انتخاب السنوار سيكون لها تداعيات على مستوى المقاومة وفعاليـــة أكبر مما كانت عليـــة خاصة ضمن حالـــة الاستنفار والتكامل فيما بين محور المقاومة لتأديب الكيان الصهيوني ومعاقبته على جرائمة بحق الشعب الفلسطيني، وفق تعبيره.

رسائل حماس القوية

ونبّه إلى  أن "دماء الشهيد إسماعيل هنيـــة الأخ والصديق الحميم للسنوار سيكون محركاً قوياً ليس فقط على مستوى قطاع غزة فالعدو يدرك أن أهداف السنوار توسيع رقعة الاشتباك لتطال الضفـــة الغربية وإقحامها بقوة في المعركـــة القائمــــة وهذا ما نراه من خلال تخوف العدو وإطلاق يد المستوطنين والسماح باستخدام الطائرات بمختلف أنواعها للعمل في الضفة".

وشدد موسى على أن محاولات للجم ما أسماه بـ "المارد الذي أصبح يشكل قلقاً وجودياً على الكيان منذ تأسيس كتائب سرايا القدس المختلفة وسائر الكتائب المسلحة، ستُقابل بجولة قويــة من المعارك الميدانيّة في القطاع والضفة وعلى كل الجبهات، بوتيرة تصاعدية.

واعتبر نتائج هذه المعارك بأنها ستصبح الحاكمة للمشهد السياسي والتفاوضي في غزة، وسقوط بالكامل لمقترحات بايدن نتينياهو وكل المشاريع التي تتحدث عن إدارة جديدة  لقطاع غزة".

وفي سياق متصل، اعتبر أبو سامر موسى مسؤول العلاقات الفلسطينية لحركة الجهاد الاسلامي، نجاح قيادة حركة حماس بإجراء مشاورات داخلية وملء الفراغ في رئاسة المكتب السياسي بعد اغتيال القائد هنية، بهذا المستوى من السرعة، ورغم كل الحرب عليها، "رسالة قوية للعدو الصهيوني بأن حركة حماس لا تزال قوية ومتماسكة".

ومن حملة الرسائل التي أوصلتها حماس من خلال هذه العملية، وفق موسى، "أن العدو لم ينل من هيكليتها شيئاً رغم حرب الإبادة ، ومما لا شك فيه بعد العدوان على قطاع غزة  الذي فاق المتوقـع وصمود أسطوري  للشعب والمقاومة الفلسطينية وقيادتها السياسة وأمام الفشل الصهيونــــي في الميدان وعجز حكومته من تحقيق الأهداف التي رفعت منذ بدايـــة العدوان".

وأشار إلى أن نتنياهو  عمد للهروب على المستوى السياسي بإغتيال إسماعيل هنيــــة معتقداً أنه سيحقق إنجازا سياسياً يستثمره في الميدان ولم يكن بحساباته أنه سيقع  في فخ القيادة العسكرية بقيادة السنوار ذات القبضة الفولاذية.

وقرأ القيادي في الجهاد إنتخاب السنوار "رسالة على إكتمال المشهد لدى محور المقاومـــة إبتداء من الجمهوريــــة الاسلامية الايرانيــــة وصولاً الى فلسطين وبقيادة السنوار لحركة حماس".

العلاقة مع حماس

وحول العلاقة بين حماس والجهاد الإسلامي في ضوء تولي السنوار قيادة حماس، أوضح موسى أن العلاقة بين الحركتين قوية وما زالت تتميز بها الحركتان لناحيـــــة التنسيق في السياسية والميدان منذ الشهيد ابو أبراهيم الدكتور الشقاقي وتم تعاظمت العلاقـــة وأخذت شكلا مميزاً من التنسيق والتشاور فيما بعد.

وقال موسى "انتخاب ابو ابراهيم السنوار سيعطي جرعــــة قويــــة لهذه العلاقــــة التي كرست بالدم الفلسطيني المشترك في الميدان بين أبناء سرايا القدس وكتائب القسام وبالتالي ستتعاظم العلاقــــة بشكل أكبر مع قيادة السنوار لأن المرحلــــة القادمة ستكون مرحلة استثمار النصر وتوظيفة لصالح القضية والمحور الذي سيجمع قيادة حماس والجهاد معاً لادارة المعركــــة الكبيرة القادمة".

ونبّه الى أن "القضية الأهم أن علاقـــــة الحركتان متينة  لأننا ندرك حجم الاستهداف ونعـــى أن المشروع الجامع هو مشروع المقاومة والحفاظ عليها هو القاسم المشترك فيما بينهما والأشخاص بأهميتهم هم وسيلة لتنفيذ الهدف الأسمى والأكبر هو تحرير كامل التراب الفلسطيني".

اخبار ذات صلة