شهاب - خاص
قالت اللجنة الدولية للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني "حشد"، إن ما كشفته صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن استخدام جنود الاحتلال المدنيين الفلسطينيين كدروع بشرية وخاصة في قطاع غزة يعد جريمة حرب بموجب قواعد القانون الدولي والإنساني.
وأكد رئيس اللجنة صلاح عبد العاطي في تصريح خاص لوكالة "شهاب" للأنباء، أن هذه الجريمة تتطلب مسائلة ومحاسبة لقوات دولة الاحتلال أمام محكمة الجنايات الدولية وأمام القضاء الدولي.
وشدد عبد العاطي على أن استخدام المدنيين كدروع بشرية محظور بموجب كل قواعد القانون الدولي الإنساني، داعيًا إلى التدخل العاجل لتوفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين الذين تواصل قوات الاحتلال استهدافهم للشهر الحادي عشر على التوالي.
وذكر أن استخدام قوات الاحتلال للمدنيين كدروع بشرية ودخول الأنفاق وأمام الدبابات، يؤيد ما ذكرناه مرارًا وتكرارًا وبإفادات وشهادات واضحة إضافة إلى الصور ومقاطع الفيديو الموثقة، الأمر الذي يؤكد أن دولة الاحتلال ماضية في ارتكاب جرائم حرب باستخدام المدنيين كدروع بشرية.
ولفت إلى أن قوات الاحتلال دأبت على مدار تاريخ احتلالها للأراضي الفلسطينية على استخدام المدنيين كدروع بشرية سواء في الانتفاضة الأولى أو الثانية، أو حروبها العدوانية على الأراضي الفلسطينية خاصة في قطاع غزة.
وكشفت صحيفة هآرتس العبرية عن أن جنود الاحتلال ينتهجون استخدام مدنيين في قطاع غزة كدروع بشرية، وأن هذا يتم بعلم كبار الضباط، وحتى مكتب رئيس أركان جيش الاحتلال هرتسي هاليفي.
وبينت الصحيفة أن الجنود يستخدمون الأطفال والمسنين في الدخول إلى الأنفاق والمباني قبل دخول جنود الجيش إليها، وذلك بعد اجبارهم على ارتداء ملابس عسكرية.