قائمة الموقع

خاص عرابي لـ شهاب: الاحتلال فشل في هزيمة حماس والمقاومة نجحت في إدارة خطة دفاعية

2024-08-15T13:07:00+03:00
كتائب-القسام-2.jpg

خاص _ حمزة عماد

قال الكاتب والمحلل السياسي ساري عرابي، إن الاحتلال "الإسرائيلي" كان له أهدافا أساسية من الحرب الدائرة على قطاع غزة وهي تفكيك حركة حماس أو القضاء عليها، مشددًا أن الاحتلال فشل تمامًا في هذه المهمة.

وأكد عرابي خلال تصريح خاص لوكالة "شهاب" للأنباء، أن حركة حماس نجحت في حدود إمكانياتها المحدودة في جغرافية سياسية صعبة أن تدافع عن الشعب الفلسطيني وصد عدوان الاحتلال، موضحًا أنه لو كان لدى حركة حماس إمكانيات تسليحية أكبر لكان بإمكانها أن تنفذ خطة دفاعية أكثر نجاعة وقوة.

وأضاف أن الأمر المعجزة والأسطورة هو قدرة حركة حماس على إدارة خطة دفاعية ممتازة بالنظر لإمكانياتها والظروف التي تمر فيها.

وتابع عرابي حديثه، "الجميع يدرك حجم الإبادة الجماعية التي يتعرض لها المدنيون في قطاع غزة، وحجم التدمير الممنهج الذي يتبعه الاحتلال فيها، وأن تتمكن المقاومة الفلسطينية عمومًا وحركة حماس وجناحها العسكري كتائب القسام من الصمود طول الفترة الماضية في ظل حرب "إسرائيلية" اتسمت بالكثافة والزخم ألقى فيها "الإسرائيلي" كل ما لديه من ذخيرة علاوة على الدعم الذي تلقاه إقليميًا ودوليًا ولا سيما الولايات المتحدة الأمريكية يعتبر إنجازا كبيرا للمقاومة الفلسطينية".

ولفت الكاتب والمحلل السياسي إلى أن بقاء المقاومة صامدة، وواقفة على أقدامها، وتقاتل الاحتلال وتنفذ عمليات نوعية ولا تستسلم ولا تنكسر ولا ترفع الراية البيضاء يعني أنها مقاومة بحقيقتها جادة وصادقة واستعدت لحرب بهذا النوع باارغم أنه لا يوجد أحد كان يتوقع حربًا طويلة إلى هذا الحد.

وأوضح عرابي أن المقاومة الفلسطينية استعدت من خلال الأنفاق وتصنيع السلاح محلياً من خلال تدريب الكادر البشري واستثماره، ومن خلال الخطط التي بإمكانها أن تتكيف مع وقائع الحرب وأن تتقصد باستخدام الذخيرة، مشيرًا إلى أننا نتحدث عن مقاومة جادة وصادقة في غزة تمكنت من الصمود هذه الفترة الكبيرة.

وقال الكاتب عرابي إن صمود المقاومة في غزة أسطوري ومعجزة، مؤكدًا أن هذا الأمر يعود إلى إرادة المقاومة وإرادة المقاوم الفلسطيني العنيد.

وأضاف أن الفلسطيني صنع المستحيل في قطاع غزة رغم عدم وجود أي مقومات تدعمه وتسنده في معركته، لافتًا إلى أن المقاومة الفلسطينية تعتمد على نفسها 100% ولا تعتمد في سلاحها على أحد، لأن إمكانية تهريب السلاح إلى داخل قطاع غزة تكاد تكون إمكانية مستحيلة.

وأكد عرابي أن هذه المقاومة تمكنت من الصمود الأسطوري على مدار 10 أشهر بالاعتماد على حسن استثمارها للموارد، موضحًا أن الاحتلال كان يتوقع أن يحسم المعركة في فترة قصيرة في بضع شهور، وكذلك الولايات المتحدة الأمريكية كانت تتوقع ذلك، وربما بعض الدول العربية تحديدًا خصوم المقاومة في الإقليم، ولكن رهانهم فشل.

وقال مسؤولون في الإدارة الأمريكية لصحيفة نيويورك تايمز إن إسرائيل "حققت كل ما في وسعها عسكريا" في قطاع غزة - والآن القصف المستمر لا يؤدي إلا إلى زيادة المخاطر على المدنيين، في حين تضاءلت إمكانية الاستمرار في إضعاف حماس.

وفي مقال نشر الليلة الماضية في "التايمز"، قال مسؤولون كبار في إدارة بايدن للصحيفة إنه بعد العملية الإسرائيلية الناجحة في رفح، والتي قطعت طرق إمداد حماس، تظل الدبلوماسية هي الطريقة الوحيدة التي يمكن لإسرائيل من خلالها تحقيق هدفها الأعظم. إعادة المختطفين.

ووفقا للمصادر فإن الحافز الأكبر هو الطريق المهم نحو دولة فلسطينية مستقلة. وقالت الصحيفة، التي أعطت المقال عنوان إن إسرائيل وصلت إلى "نهاية الطريق" في حربها في قطاع غزة.

وقال المسؤولون الأمريكيون أيضًا إنه على الرغم من أن إسرائيل ضربت شبكة أنفاق حماس الواسعة، إلا أنها فشلت في تدميرها بشكل كامل.

اخبار ذات صلة